ابن ينقل حفل زفافه إلى مستشفى أستر بعد أن ساعد الأطباء والده على النجاة من مرض مميت

نجح أخصائيو الرعاية الطبية الحرجة في علاج مريض يعاني من مرض نادر هو متلازمة الضائقة التنفسية الحادة في الإمارات العربية المتحدة.

  • تعتبر متلازمة الضائقة التنفسية الحادة مرضًا سريع التطور يصيب الرئة لدى المرضى ذوي الحالات الحرجة.[i]
  • تُعد نسبة الوفيات المرتبطة بهذه المتلازمة مرتفعة وتتراوح من 26 إلى 58% من المرضى. كما تزداد نسبة الوفيات مع زيادة حدة المتلازمة.[ii]

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 يوليو 2018: في حالة نادرة، لكنها مثلجة للصدر، تمكن السيد شهادات تشاودوري، وهو بنغالي الجنسية، من التغلب على مرض كان يهدد حياته وهو متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وقد تعافى ليحضر زفاف ابنه في مستشفى أستر المنخول، إذ لم تسمح له حالته الصحية بالسفر إلى كندا لحضور حفل الزفاف.

كان السيد شهادات قد حضر إلى المستشفى في بادئ الأمر لأنه كان يعاني من صعوبة حادة في التنفس ومن ارتفاع في حرارة الجسم، وتم نقله على الفور إلى قسم الطوارئ. “أظهرت الفحوصات أنه كان يعاني من متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، مع توقف جزء كبير من رئتيه عن العمل، وهو ما يُطلق عليه أيضًا ‘الرئة الجامدة’. وتتمثل المضاعفات الأساسية الناتجة عن المتلازمة في تسرب السوائل إلى الرئتين، ما يجعل عملية التنفس صعبة أو حتى مستحيلة. ويعود ذلك إما إلى تأثير مباشر على الرئتين، مثل التهاب الرئة، أو إلى أسباب غير مباشرة، مثل تعفّن الدم. أما في هذه الحالة، فقد ظهرت على المريض أعراض تنفسية وتدهورت صحته بسرعة كبيرة”، صرح بذلك الدكتور ألاي تاجو، الطبيب الأخصائي في وحدة العناية القلبية في مستشفى أستر المنخول.

وتشير الإحصائيات إلى أن 45 إلى 75% من حالات الإصابة بهذه المتلازمة تؤدي إلى الوفاة،[iii] غير أن أخصائيي الرعاية الحرجة في مستشفى أستر وعائلة السيد شهادات لم يفقدوا الأمل. فبدأ السيد شهادات باتباع نظام علاج دقيق توصي به الجمعية العالمية لمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة، حيث تم توصيل جسده بأنبوب تغذية وجهاز تنفس صناعي (مع اتباع أساليب متخصصة، مثل رفع نسبة الأوكسجين والضغط الإيجابي في نهاية الزفير) لأكثر من 14 يومًا. وبعد مرور أسبوعين مرهقين من العلاج، تمّ فصل نظام التنفس الصناعي تدريجيًا واستخدام آلات تدعم التنفس وتوفر الأوكسجين.

وعبّر السيد شهادات تشاودوري عن امتنناه قائلًا: “لقد قدم لي فريق العمل في مستشفى أستر المنخول عناية جيدة جدًا، واهتموا بي وبعائلتي. كما كان فريق الرعاية الطبية الحرجة المعالج لي على وعي تام بجميع احتياجاتي وأشعرونا وكأن فردًا من أفراد العائلة هو من يهتم بي، وكأنني في منزلي. وأود التوجه بالشكر للمستشفى ولفريق الأطباء على إنقاذ حياتي”.

لكن حتى بعد زوال خطر الموت وبدء السيد شهادات في التعافي، نصحه الأطباء بعدم السفر نظرًا لاختلاف مستوى الأوكسجين في الارتفاعات. وبالتالي، سافر ابنه، الذي كان من المقرر أن يقيم حفل زفافه في كندا في شهر يوليو، إلى دبي عندما علم بحالة والده الصحية. وقرر الابن وخطيبته التقدم بطلب خاص للزواج في مستشفى أستر المنخول للحصول على بركة الوالدين خلال الزفاف. وقد تم تنظيم حفل صغير في قاعة مؤتمرات المستشفى يوم السبت الموافق 30 يونيو في الساعة الثامنة مساءً للاحتفال بزواجهما.

من جانبه، صرح الدكتور شرباز بيشو، المدير التنفيذي وأخصائي التخدير في مستشفى أستر المنخول قائلاً: “نلتزم في مستشفى أستر بتوفير عناية صحية فائقة ونسعى دائمًا إلى الاهتمام بمرضانا بأفضل شكلٍ ممكن. ولقد شكّل تعافي السيد شهادات إنجازًا عظيمًا بالنسبة إلينا.

Related posts