أربعة إنجازات رئيسية في الذكرى الـ 250 لميلاد لويس موانيه

ولد لويس موانيه، مخترع الكرونوغراف، عام 1768. وللاحتفال بذكرى ميلاده الـ 250، تقدم دار الساعات السويسرية لويس موانيه ما لا يقل عن أربعة إنجازات هامة: عن الساعات التي صنعتها الشركة، تراثها والتطورات المستقبلية. ويتم الكشف عن المزيد من التفاصيل حول الأخبار الموجزة والإنجازات خلال الأسابيع القادمة.

الإنجاز الأول: ألترافوكسأول ساعة لويس موانيه بدقات على رأس الساعة

إنه تطور رائع واستثمار كبير لشركة مستقلة تمامًا لا تنتج سوى ساعتين في اليوم – أول ساعة Hour-Strike. يحمل هذا التعقيد النادر والتقني للغاية اسم ألترافوكس، ويستند إلى حركة جديدة تمامًا، من تطوير صانع الساعات البارع إريك كودراي. تتميز الساعة بتصميم جديد تمامًا يكشف عن الحركة بالكامل.

Eric_Coudray_Team
Eric_Coudray_Team

الإنجاز الثاني: لويس موانيه تعود في بورجيز

في 21 يونيو 2018 ، سيكون لمدينة بورجيز، التي وُلد فيها موانيه، شارع خاص بها يحمل اسم صانع الساعات الشهير. هناك أمران يجعلان هذا حدثًا رائعًا بشكل خاص. أولاً، سيقام الافتتاح تحديدا بمناسبة الاحتفال بذكرى مولد لويس موانيه الـ 250. ثانياً، لا يقتصر الشارع المعني على المدينة التي وُلد فيها، بل على مقربة مباشرة من المكان الذي عاش فيه في عشرينيات القرن التاسع عشر، حيث يمر بمحازاة منزله الخاص. بعد 250 عامًا، لا يزال المنزل موجودًا، وقد تم تمييزه رسميًا من كلية من المؤرخين. إذن، سيكون شارع لويس موانيه، الذي تم كشف النقاب عنه في وجود أعضاء مجلس مدينة بورجيز، تماما حيث ولد مخترع الكرونوغراف.

الإنجاز الثالث: متحف لويس موانيه الرقمي

منذ البداية، تعهّدت شركة لويس موانيه دوما باستعادة شهرة المخترع المذهل لويس موانيه – الرسام والنحات وصانع الساعات والعالم ومؤلف كتاب Traité d’Horlogerie الأسطوري، وهو عمل مرجعي ظل مرجعا هاما لما يقرب من قرن.

وتتأكد مصداقية هذا التعهد من خلال إعادة إرساء تراث موانيه، حيث تعد ساعاته ونسخه الأصلية من Traité بعض الأمثلة البارزة. في مقرها الرئيسي في سان بلايز، نوشاتيل، جمعت شركة لويس موانيه تشكيلة كبيرة، بما في ذلك عدد كبير من الساعات الوظيفية المجددة. والآن، وللمرة الأولى في تاريخها، أصبح هذا التراث الفريد تمامًا – وهو الوحيد من نوعه في العالم – متاحًا عبر الإنترنت بصورة مجانية وموثق بعناية. سيتم تدريجيا إضافة عمليات الاستحواذ مستقبلا إلى “المتحف الرقمي”. ورغم أنه ليس شاملا، إلا أنه يضم بالفعل أكبر مجموعة من مقتنيات لويس موانيه الموثقة في العالم.

الإنجاز الرابع: شراكة مع HEAD

تحرص شركة لويس موانيه على رؤية تراث لويس موانيه حياً، لا سيما وأنه يستحق ذلك بالتأكيد؛ ولضمان ذلك، أبرمت شراكة معHEAD، جامعة جنيف للفنون والتصميم. تنطوي الشراكة على مسابقة – بجائزة مالية قدرها 5000 فرنك سويسري – لتشجيع الطلاب على التفكير فيما قد يبدو عليه شكل ساعة المستقبل. وفيما يلي نموذج التقييم الدقيق للمسابقة: “الساعات السويسرية التقليدية مهددة من الساعة الرقمية. ابتكر ساعة تجسد قيم صناعة الساعات السويسرية وتقدم إجابة ملائمة لهذا التحدي لسوق اليوم”. وسيتم رصد النتائج من خلال لجنة مكونة من ممثلين لـ HEAD وشركة لويس موانيه، وسيتم الإعلان عنها في خريف عام 2018.

لويس موانيه في سطور

تم تأسيس لويس موانيه أتيليه في سانت بلاز بمدينة نيوشاتل السويسرية في عام 2004. وكان تأسيس هذه الشركة المستقلة بمثابة تخليد لذكرى لويس موانيه (1853-1768)، الخبير في صناعة الساعات ومخترع الكرونوغراف في عام 1816 (حاصل على شهادة غينيس للأرقام القياسيةTM)، والشخصية الرائدة في مجال الترددات العالية (216000 ذبذبة في الساعة). لقد كان لويس موانيه صانع ساعات وعالم ورسّام ونحّات ومعلم في مدرسة الفنون الجميلة، فضلا عن عمله في مجال الكتابة إذ ألف في عام 1848 كتاب Traité d’Horlogerie، وهو كتاب شهير يُعنى بصناعة الساعات وبقي بمثابة المرجع الأساسي في هذا المجال لما يقارب قرنا من الزمن. واليوم لا تزال لويس موانيه تعمل جاهدة على تخليد هذا الميراث العريق. وقد فازت آلات الزمن التي تصدرها الشركة في نسخ محدودة بعدد من أهم الجوائز والتشريفات العالمية، ومنها جائزة Red Dot Design Award (في فئة الأفضل إطلاقا)، والميداليات الذهبية والبرونزية في منافسة قياس الزمن، وجائزة “الأفضل إطلاقا” من مجلة Robb Report، وجائزة “كرونوغراف العام” من مجلة Begin اليابانية، ومؤخرا جائزة الاستحقاق من اليونسكو. تعتمد ابتكارات لويس موانيه في أغلب الأحيان على مواد غير مألوفة مثل الحفريات والنيازك التي تُدمج مع تعقيدات الساعات الرفيعة حسب الطلب، في عملٍ مبتكر فريد من نوعه. وتتمثل القيم الأساسية لعلامتنا في الابتكار والطابع الحصري والفني والتصميم.

Related posts