{:en}His Excellency Dr Abdullah Belhaif Al Nuaimi Highlights{:}{:ar}بلحيف النعيمي يسلط الضوء علي أهمية تبني التعافي الأخضر{:} Urgency of Green Recovery to Drive Global Climate Action

{:en}

Dubai-UAE: 25 November, 2020 – In a meeting with Sir Laurie Bristow, the UK government’s Regional Ambassador for the UN Climate Change Conference (COP26) to the Middle East, North Africa, Eastern Europe, Central Asia, and China, His Excellency Dr Abdullah Belhaif Al Nuaimi, Minister of Climate Change and Environment, emphasized the importance of green recovery post-COVID-19.

He noted that ensuring the environmental friendliness of economic recovery plans will help the world overcome the economic slowdown caused by the pandemic while protecting the environment and sustaining natural resources.

At the meeting, His Excellency Dr Al Nuaimi said: “The UAE is currently finalizing its new Nationally Determined Contribution (NDC) under the Paris Agreement, and will be ready to share it at COP26. I am proud to say that we raised the bar high for our climate targets.”

He added: “On the sidelines of the UN Climate Action Summit in 2019 in New York, the UAE presented upgrades to its NDC through adopting the National Climate Change Plan 2017-2050, and setting a target of 50 percent clean energy in its total energy mix by 2050 in line with the UAE Energy Strategy 2050.

“As part of its sustained commitment to climate action, the country also announced joining the Climate and Clean Air Coalition to Reduce Short-Lived Climate Pollutants, an alliance that aims to improve air quality and reduce the momentum of climate change. Likewise, it is now a member of the High Ambition Coalition for Nature and People that supports the call to action for protecting more of the planet, as well as the Global Commission on Adaptation that aspires to advance climate adaptation solutions.”

His Excellency Dr Al Nuaimi provided an overview of the UAE’s recent efforts to support global climate action. A prime example was hosting the Abu Dhabi Climate Meeting in 2019 that drew the participation of 2,000 delegates from the UN leadership, ministers, and representatives of the public and private sectors, who presented and evaluated hundreds of plans to upgrade countries’ NDCs.

Furthermore, he outlined the latest global renewables projects led by Masdar, the UAE’s flagship energy company, such as the 400 MW Dumat Al Jandal in Saudi Arabia that will be the country’s first wind farm and the largest in the Middle East, and the 158-MW Čibuk 1 in Serbia, the largest utility-scale commercial wind project in the Western Balkans. He also highlighted Masdar’s involvement in the UK’s Charging Infrastructure Investment Fund (CIIF) in partnership with Her Majesty’s Treasury and the Infrastructure Projects Authority.

On the home front, the Minister mentioned the 1.2 GW Noor Abu Dhabi solar plant, the upcoming 2 GW solar plant in Al Dhafra, the developments on the Mohammed Bin Rashid Al Maktoum Solar Park, and the launch of the first reactor of the 5.6 GW Barakah nuclear power plant. In addition, he noted that the UAE is about to finalize the first climate change law in the region.

Wrapping up the meeting with Sir Laurie, His Excellency Dr Al Nuaimi reiterated the UAE’s dedication to driving concerted climate action, and readiness to provide support and expertise to ensure the success of the Climate Ambition Summit and COP26

About the UAE Ministry of Climate Change and Environment

The Ministry of Climate Change and Environment (MOCCAE) was established in February 2006 as the Ministry of Environment and Water. Under its redefined scope, the ministry has taken on a dual mandate. On the national level, it aims to strengthen the UAE’s efforts in preserving the environment and promoting food diversity in accordance with the nation’s aspiration to emerge as a key benchmark for sustainable development. On the global level, MOCCAE joins international stakeholders in combating climate change and profiles the UAE’s path-breaking achievements in the sector at thought leadership platforms worldwide.

{:}{:ar}خلال اجتماع مع اللورد ﻟﻮﺭﻱ ﺑﺮﻳﺴﺘﻮ السفير الإقليمي للمملكة المتحدة لمؤتمر دول الأطراف “كوب 26”

لدعم جهود العمل من أجل المناخ عالمياً

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 25   نوفمبر  2020 سلط معالي الدكتور عبدالله النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة الضوء على أهمية تبني التعافي الأخضر كأحد التوجهات الفعالة للتغلب على التبعات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كوفيد- 19، لمواجهة تحدي التغير المناخي خلال اجتماعات قمة طموح المناخ على مستوى القادة التي سيتم تنظيمها ديسمبر المقبل للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة لاتفاق باريس للمناخ، وكتمهيد لمؤتمر دول الأطراف في اتفاق باريس للمناخ “كوب 26”

وأوضح معاليه خلال مشاركته في اجتماع – افتراضي – مع اللورد ﻟﻮﺭﻱ ﺑﺮﻳﺴﺘﻮ السفير الإقليمي للمملكة المتحدة لمؤتمر دول الأطراف “كوب 26”  ﻟﻠﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺁﺳﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ، أن تنبي توجهات التعافي الأخضر من دوره أن يعزز معالجة التباطئ الاقتصادي الذي تسببت به أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد عالمياً وفي الوقت نفسه يضمن أن تلتزم كافة النشاطات الاقتصادية بأعلى معايير صداقة البيئة وحمايتها وضمان استدامة مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي.

ولفت معالي الدكتور بلحيف النعيمي إلى أن دولة الإمارات تعكف حالياً على الانتهاء من إعداد ملف مساهماتها المحددة وطنيا بموجب اتفاق باريس والذي يظهر رفع سقف جهودها في عملها من أجل المناخ، لعرضه خلال مؤتمر دول الأطراف “كوب 26″، مشيراً إلى أن الدولة أعلنت خلال الدورة الماضية عن رفع سقف مساهمتها عبر اعتماد الخطة الوطنية لتغير المناخ 2017-2050 والبرنامج الوطني للتكيف المناخي واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050 والتي تستهدف زيادة حصة الطاقة النظيفة والمتجددة من إجمالي مزيج الطاقة المحلي إلى 50% بحلول 2050، كما أعلنت عن انضمامها لعدد من التحالفات العالمية التي تعمل من أجل البيئة والمناخ، ومنها الانضمام للتحالف العالمي للمباني صفرية الكربون، والانضمام إلى قائمة أفضل 100 جهة فاعلة في ائتلاف برنامج البيئة التابع لبرنامج الأمم المتحدة والذي يهدف إلى تعزيز منظومة التبريد الصديق للبيئة.

وأكد معاليه أن دولة الإمارات كانت من أولى الدول المشاركة والداعمة لجهود مواجهة تحدي التغير المناخي الذي يمثل التهديد الأهم الذي يواجه مستقبل كوكب الأرض، حيث سارعت كأول دول في منطقة الشرق الأوسط بالانضمام والتوقيع على اتفاق باريس، وعلى مدار السنوات الماضية بذلت العديد من الجهود على المستويين المحلي والعالمي لدعم مسيرة العمل من أجل المناخ.

وأضاف: ” وخلال الفترة منذ انعقاد الدورة الـ 24 لمؤتمر دول الأطراف وحتى الدورة الـ 25 فحسب ساهمت بدور وجهد فعال في دفع حهود العمل من أجل المناخ حيث استضافت في يونيو 2019 اجتماع أبوظبي للمناه ووفرت عبره منصة لما يزيد عن 200 مشارك من صناع قرار والخبراء العالميين لمناقشة مساهمات الدول الوطنية المحددة وآليات رفع سقفها، عبر جهود شركة “مصدر” الإماراتية تم خلال هذه الفترة إطلاق عدد من المشاريع على المستوى العالمي ومنها مساهمتها في صندوق للاستثمار في تطوير البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية، أطلقته وزارة الخزانة البريطانية، ومشروع محطة دومة الجندل لطاقة الرياح في المملكة العربية السعودية، وتبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ميجاواط، ومشروع محطة شيبوك 1 وهي أكبر مزرعة للرياح في غرب البلقان بسعة 158 ميجاوات، إضافة إلى مجموعة واسعة من مشاريع الطاقة المتجددة التي يتم تنفيذها عبر مبادرة صندوق الشراكة مع دول البحر الكاريبي.”

وعلى المستوى المحلي تم إطلاق العديد من مشاريع الطاقة المتجددة ومنها تشغيل محطة نور أبوظبي بقدرة 1.1 جيجاوات، والبدء في مشروع جديد للطاقة الشمسية في منطقة الظفرة بقدرة 2 جيجاوات، واستكمال أعمال مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، وإطلاق المحطة الأولى من مفاعل براكة النووي، وحاليا يجري وضع اللمسات الأخيرة على قانون اتحادي للتغير المناخي والذي يعد القانون الأول من نوعه في المنطقة.

وأكد معالي بلحيف النعيمي في نهاية الاجتماع مع اللورد ﻟﻮﺭﻱ ﺑﺮﻳﺴﺘﻮ على دعم دولة الإمارات لكافة جهود العمل من اجل المناخ وتحفيز وتسريع وتيرتها العالمية، وجاهزية فريق العمل لتقديم كافة سبل الدعم والخبرة لضمان نجاح أهداف قمة الطموح والدورة الـ 26 من مؤتمر دول الأطراف لتحفيز كافة الدول على رفع سقف مساهماتها الوطنية وطموحها في العمل من أجل المناخ.

نبذة عن وزارة التغير المناخي والبيئة

أنشئت وزارة التغير والمناخي والبيئة في شهر فبراير من العام 2006 تحت مسمى “وزارة البيئة والمياه”. وقد تم اعتماد مسماها الجديد في فبراير 2016 خلال التشكيل الوزاري الجديد بعد إضافة ملف التغير المناخي لمسؤولياتها السابقة، وذلك لتدشين مرحلة جديدة بهدف تعزيز الجهود الوطنية للتعامل مع كافة القضايا البيئية الملحة وفي مقدمتها التغير المناخي. حيث ستعمل الوزارة خلال المرحلة القادمة على الإرتقاء بالمكانة المرموقة لدولة الإمارات في كافة المحافل الدولية وتعزيز المكتسبات التي تحققت طوال السنوات الماضية وإدارة الموارد وحمايتها وتعزيز الأمن الغذائي بما يحقق طموحات قيادتنا الرشيدة في التحول الى نموذج رائد للتنمية المستدامة.{:}