{:en}Khorfakkan a huge hit; debut screening draws 2,000 spectators      {:}{:ar}فيلم خورفكان في عرضه لأهل المدينةألفا مشاهد عادو بالزمن أربعة قرون{:} from across the UAE

{:en}

 Grab your chance to enjoy the two-hour historical drama under the stars
at the vast, open air Khorfakkan Amphitheatre until Dec 19   

The recently opened Khorfakkan Amphitheatre was packed yesterday (Tuesday) evening with 2,000 people, who came in from all over the UAE to Sharjah’s coastal city for the first public screening of the historical drama, Khorfakkan. The massive success of the opening show can perhaps be attributed to the fact that watching a movie, which recounts events that took place in the very location where the film is being screened, is a one-of-a-kind experience.    

As you take your seat at the awe-inspiring 19,000 sqft Roman-style Khorfakkan Amphitheatre to watch the film, you immediately establish a physical connection with the nation’s centuries-old history. You are in the coastal city, not far away from the sites where hard battles were fought by thousands of locals who sacrificed their lives to put up a winning resistance against a Portuguese invasion in 1507.فيلم خورفكان في عرضه لأهل المدينةألفا مشاهد عادو بالزمن أربعة قرون

The 120-minute Sharjah Broadcasting Authority (SBA) production, unveiled on December 15 to mark the inauguration of the Khorfakkan Amphitheatre, is much more than a memorable cinematic experience. It is, in fact, a unique human experience. Sitting under Khorfakkan’s clear night sky, one cannot help but feel proud of the nation’s heroic ancestors, and more importantly, a sense of belongingness to this quaint coastal town built upon centuries of hard work and sacrifices, keeping it safe for us and for future generations.

The success of the first public event hosted by the Khorfakkan Amphitheatre is a realisation of immense efforts put in by the SBA team to ensure that the venue was safe for people to come in. Despite the large turn-out, physical distancing and other precautionary measures were adhered to strictly at the 3,600-seater amphitheatre.

The film was followed by spectacular fireworks and a laser drone show, which concluded with the words “Thank You Sultan” that lit up the skies.

With a daily show at 7:30 pm until December 19, the film is based on the historical book, Khorfakkan’s Resistance Against the Portuguese Invasion of September 1507, by His Highness Sheikh Dr. Sultan bin Muhammad Al Qasimi, Supreme Council Member and Ruler of Sharjah. It is directed by US and Irish filmmakers Ben Mole and Maurice Sweeney. Public safety at the venue is being ensure through collaborative work by Survey Planning Department, Khorfakkan Police, Civil Defense, and Khorfakkan City Municipality and Khorfakkan Municipal Council.

Khorfakkan will premier across local cinemas in the UAE on Thursday, December 17.

{:}{:ar} شهد حضور ألفين مشاهد أولى أيام العرض (١٥ ديسمبر)

حوّل مدرج خورفكان إلى قاعة سينما مفتوحة تطل على البحر

في مدرج خورفكان، التحفة المعمارية المصممة على الطابع الروماني التي تبدو كما لو أنه نحتت في قلب جبل لتطل على كورنيش المدينة، حجز أهالي خورفكان أماكنهم في المدرج، ليشاهدوا فيلم (خورفكان)، حيث تحوّل المدرج إلى صالة سينما مفتوحة، أخذتهم بالزمن إلى أكثر من أربعة قرون، ليعيشوا من المكان ذاته كيف قاوم أجدادهم الغزو البرتغالي الذي قاده الجنرال البحري “أفونسو دي البوكيرك” واسطوله الحربي في العام 1507.

الاحتفاء بالمدرج الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس الأول (الأثنين) ليكون معلماً ثقافياً وبارزاً يضاف إلى معالم المدينة وإمارة الشارقة، تحوّل إلى احتفاء بالمقاومة التي ابداها أهل المدينة قبل قرون، فعلى وقع المدافع، وصوت السيوف، جدد أكثر من ألفين مشاهد من أهل المدينة فخرهم بتاريخ المدينة وراهنها، ووقفوا بكامل العزة تقديراً للجهد الإبداعي والفني الذي جسده الفيلم.فيلم خورفكان في عرضه لأهل المدينةألفا مشاهد عادو بالزمن أربعة قرون

مسيرة عمل تجاوزت العامين، بدأت من كتاب صاحب السمو حاكم الشارقة (مقاومة خورفكان للغزو البرتغالي) تكللت أمس 15 ديسمبر(الثلاثاء) بنجاح العرض الأول للفيلم وحجم الإقبال والانطباعات التي تركها المشاهدون من أهل المدينة وزوارها، وجهد مبدعين ورؤى كبيرة لتحقيق نقلة نوعيّة في صناعة المحتوى الإبداعي الإماراتي، جسدته هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون بإنتاجها للفيلم، الذي جاء من إخراج الإيرلندي موريس سويني والبريطاني بين مول، وشارك فيه نخبة من ألمع نجوم الوطن العربي.

وكما لو أن أهل المدينة يؤكدون أن التعاون والتلاحم الذي سطروا أسمى أشكاله في صد الغزو البرتغالي على أرضهم هو هوية راسخة، تشارك جمهور أول عرض عام للفيلم الاحتفاء بمنجزاتهم وثمنوا توجهات ورؤى صاحب السمو حاكم الشارقة، وتوزع عشرات من الشباب المتطوعين لخدمة وتوزيع المشاهدين على مقاعدهم، فيما كانت كوادر القيادة العامة لشرطة الشارقة تتولى مهامها داخل المدرج وخارجه، وتتكفل الطواقم التابعة لكل من هيئة التخطيط والمساحة، ودائرة الأشغال العامة، وبلدية مدينة خورفكان، والمجلس البلدي للمدينة، والدفاع المدني، بمهامهم لتكتمل فرحة المدينة.

العرض الافتتاحي الذي سيستمر حتى 19 ديسمبر الجاري في تمام الساعة 7:30 مساءً، تخلله تنظيم معرض فني مصاحب حيث تم عرض نماذج مصغّرة عن السفن التي استخدمت خلال التصوير وهي سفن حقيقية تمّ بنائها خصيصاً من أجل العرض، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأسلحة والازياء التي ارتداها الممثلون، ترافق معها صور لصاحب السمو حاكم الشارقة وهو يشرف بشكل شخصي على أحداث العمل.

وترافق مع هذا الكرنفال المجتمعي إنشاء قرية تراثية مجاورة للمدرج، عكست في طابعها الحياة الأصيلة التي كانت تسود في ذلك الوقت، فالزائر لمدينة خورفكان وبعد الانتهاء من مشاهدة الفيلم السينمائي سيكتشف العراقة التي اكتنفت المكان وروح الأصالة المجتمعية من خلال التجوّل عبر السوق الذي شيّد وفقاً للنمط التقليدي ويحتوي على منتجات شعبية تتصف بها المدينة من مأكولات وحرف يدوية ومنسوجات وغيرها سيفتح أبوابه أمام الزوّار حتى يوم السبت المقبل.

وكانت سماء المدينة قدّ تزيّنت بنجوم عبّرت بأضوائها عن شكر صاحب السمو حاكم الشارقة، من خلال لوحات جمالية حملتها طائرات بدون طيّار (درونات) شكّلت لوحات إبداعية متنوعة لعلم الدولة، وصورة سموه متبوعة بعبارات الشكر والامتنان التي تعكس محبة الشعب وأبناء المدينة لوالدهم، كما جرى إطلاق العديد من الألعاب النارية ابتهاجاً بافتتاح الصرح الثقافي والمعماري المتميز.

وحرصت الهيئة على نقل التجربة السينمائية التي عاشها سكّان مدينة خورفكان لجميع أبناء دولة الإمارات إذ سيتواجد الفيلم في جميع دور العرض في الدولة بداية من 17 ديسمبر الجاري، ليحظى الجميع بفرصة الاطلاع على مشهد أصيل من مشاهد التضحية والفداء التي شكّلت بصمة مضيئة في تاريخ الدولة والمنطقة، وعرّفت بعراقة وأصالة المدينة التي لم تفتح أبوابها أمام اعدائها.{:}