{:en}Zaki Nusseibeh addressing the 2nd UAE- France FORUM: Educational and cultural institutions are the best mechanisms to achieve engagement, partnerships, and collaboration between nations.{:}{:ar}إنعقاد المنتدى الإماراتي الفرنسي الثاني بجامعة الإمارات: نسيبة : نسعى لإيجاد روابط مشتركة لتوظيف الاستثمار في رفاهية الشعوب واستشراف المستقبل المنتدى رافد من روافد الإثراء الفكري للتناغم بين الشعوب والحضارات والتنوّع الثقافي{:}

{:en}

Al Ain 15th February 2021, H.E. Zaki Nusseibeh, Cultural Advisor to HH the President of UAE, Chancellor of the UAEU, affirmed the long term and unique relationship between the United Arab Emirates and the French Republic, occurs at a moment when the UAE’s positive strategic relations with our regional neighbours and the wider international community are more important than ever before.

In his speech during the 2nd UAE- France FORUM, organized virtually by UAEU, with the presence of H.E. Xavier Chatel, France’s Ambassador to the UAE, Professor Dr. Eric Canal Forgues Alter, Dean of Academic Affairs at Anwar Gargash Diplomatic Academy (AGDA), Dr. Maxime Jaffre, Department of Government and Security, Professor Dr. Silvia Serrano, Director of Sorbonne University Abu Dhabi, Maral Jule Bedoyan, Education and Learning Resources Manager, Faten Naeem Rochdy, Resources Center Unit Head, and Valery Freland, Executive Director of ALIPH (International Alliance for the Protection of Heritage in Conflict Areas). The Forum has also witnessed the participation of Dr. Ali Ahmed Alghafli, Vice Dean of the Collage of Humanities and Social Sciences at UAEU, and Hassan Al Naboodah, Dean of the Collage of Humanities and Social Sciences at UAEU, along with many Academic Staff members, faculty, researchers, and university students.

“Universities serve to foster intellectual and cultural growth. They do this by bringing together the finest minds and students to interact and thereby to produce knowledge, invention, and creative work. In doing so they both demonstrate and uphold the value to society of institutions that can combine diversity and difference in harmonious community.  They are sites and places where one issue or artefact can be examined from a multiplicity of perspectives”, he added.

“They are sites and places where multiple minds might find common ground simply by meeting. They are also places whose effective function depends on cordial collegiality.  Universities also operate as spaces that can be local, national, regional, and global in reach.  Inside these spaces a university can have impact on families, society, government, economy, and geography – and the location of this space will be anywhere in the globe that knowledge, invention and creative work travel to.  The community of this space will be all the people brought together and included in the production of such work”, he continued.

H.E. said: “It is only recently that I joined the UAEU as its Chancellor. My appointment is deeply touched me given the purpose, value, function, and reach of universities I have just outlined. I have devoted my personal and professional live to the service of promoting international political, economic, and societal cooperation by advancing understanding of UAE culture and values. I have invested my energies in bringing to the UAE the widest range of educational and cultural institutions, events, and activities from across the globe”.

“I have committed myself to these endeavours because of my firm belief that it is by being with each other in our diversity that we can learn and grow from each other and find the common binds that lead us to invest in each other’s welfare and security.  It is therefore with this personal enthusiasm that I greet you this morning, because your Forum aligns with the objectives I have always held to be important and valuable” he concluded.

H.E. Xavier Chatel, France’s Ambassador to the UAE, emphasized the depth of the historical ties between the UAE and France, in addition to the shared cultural vision which contributes to promoting the cultural, social, and academic relations between the two nations through higher education and scientific research in UAEU. He also explained the significance of fruitful cooperation in creating a common ground to accomplish peace and sustainability to encounter the challenges that face humanity. Finally, he stressed the role of cultural communication and the common diplomatic and cultural efforts in preserving the human heritage

{:}{:ar}

العين، أبوظبي، 15 فبراير 2021: أكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة – الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، على أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي على مستوى الطلبة والباحثي بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة في المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الإماراتية الفرنسية على مُختلف الأصعدة، وتتويجاً لجهود العمل المُشترك في العديد من المجالات العلمية والبحثية بين جامعة الإمارات ومُختلف المعاهد والمؤسسات التعليمية والثقافية الفرنسية.

جاء ذلك  في كلمة ألقاها معاليه خلال المنتدى الإماراتي الفرنسي الثاني صباح اليوم،الذي نظمته جامعة الامارات – إفتراضياً- بحضور سعادة كزافييه شاتيل، سفير الجمهورية الفرنسية بدولة الإمارات العربية المتحدة، سعادة البروفيسور د. إيريك كانال فورغ، عميد الشؤون الأكاديمية في أكاديمية أنور قرقاش للدبلوماسية، د. ماكسيم جفري، هيئة الحكومة والمجتمع، البروفيسور الدكتورة سيلفيا سيرانو، مديرة جامعة السوربون ابوظبي، مارال جولي بيدويان، مدير موارد التعليم، فاتن نعيم رشدي، رئيس مركز الموارد، فاليري فريلاند، الرئيس التنفيذي الرابطة الدولية لحماية التراث في مناطق الصراع،

كما شارك في المنتدى كلا من د. علي أحمد الغفلي، نائب الرئيس لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، بجامعة الامارات حسان النابودة، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة، وعدد كبير من اعضاء الهيئة الاكاديمية والتدريسية والباحثين والمُهتمّين وطلاب الجامعة،

واكد نسيبة أن من جوهر عمل الجامعات والمؤسسات التعليمية تعزيز النمو الفكري والثقافي.

وأضاف معاليه  “يتحقق ذلك من خلال الجمع بين الكوادر الأكاديمية والطلبة للتفاعل وإنتاج المعرفة والاستكشاف والاختراع والعمل الإبداعي. من خلال القيام بذلك، يقوم كلاهما بإثبات ودعم القيمة للمجتمع من المؤسسات التي يمكن أن تجمع بين التنوع والاختلاف في مجتمع متناغم.

ومضى قائلاً: “إنها مواقع وأماكن يمكن فيها بحث قضية واحدة من وجهات نظر متعددة. إنها مواقع وأماكن قد تجد فيها عقولاً متعددة وتنوعاً ثقافياً. إنها أيضاً أماكن تعتمد وظيفتها الفعالة على الزمالة الودّية. كما تُعدّ الجامعات أيضاً فضاءات محلية ووطنية وإقليمية وعالمية متاحة للجميع. يمكن أن يكون داخل تلك الفضاءات للجامعة تأثير على الأسر والمجتمع والاقتصاد والجغرافيا – وموقعها في أي مكان في العالم تنتقل من خلالها المعرفة والاختراع والعمل الإبداعي”.

وأوضح معاليه أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فرنسا، شهدت تطوراً كبيراً خلال الأعوام الماضية، في مختلف القطاعات وإن دولة الإمارات تربطها علاقات ودٍّ واحترام متبادل مع الجمهورية الفرنسية ويسعيان باستمرار إلى توطيد علاقاتهما في مختلف المجالات وعلى الأخص الثقافية والعلمية انطلاقاً من إيمانهما بأهمية التواصل مع الشعوب والثقافات والحضارات الأخرى لترسيخ مبادئ العدل والسلام في المنطقة والعالم.

كما أشار معاليه إلى أهمية احتضان دولة الإمارات العربية المتحدة لصرحين ثقافيين كبيرين وهما جامعة السوربون ومتحف اللوفر اللذان يمثلان شرف وفخر العلوم والثقافة الفرنسية، ويُشكلان دليلاً أكيداً على مدى ثقة وتطور العلاقات المشتركة بين البلدين، إضافة إلى عضوية الإمارات في المنظمة الدولية للفرانكوفونية.

واختتم معالي زكي انور نسيبة كلمته بالقول: “لا شكّ بأن انعقاد هذا المنتدى يُتيح للباحثين والطلبة الشباب الانفتاح على العالم، وأعتبره رافداً من روافد الإثراء الفكري للتناغم بين الشعوب والحضارات والتنوّع الثقافي. كما أني على يقين تام بأنه من خلال تواجدنا اليوم مع بعضنا البعض في هذا الصرح العلمي والمنارة الفكرية بجامعة الإمارات سيُسهم هذا المنتدى في التعلّم والازدهار وإيجاد روابط مشتركة تقودنا إلى توظيف الاستثمار في رفاهية الشعوب واستشراف المستقبل والذي يأتي تماشياً من متطلبات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات واستعدادها للخمسين عام القادمة”.

ومن جهته أشار سعادة كزافييه شاتيل، سفير الجمهورية الفرنسية بدولة الإمارات – إلى متانة العلاقات التاريخية بين الإمارات وفرنسا، علاوة على الرؤى الثقافية المشتركة بين البلدين، والتي  تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية والأكاديمية المعرفية والشراكة الحضارية بين الشعبين الصديقين عبر بوابة التعليم العالي والبحث العلمي والأكاديمي في جامعة الإمارات، ومدى التعاون المثمر في خلق أرضية مشتركة لتحقيق السلام واستدامته في مواجهة التحديات التي تواجه الإنسانية عن طريق الحوار الثقافي والحضاري للحفاظ على التراث الإنساني عن طريق العمل الثقافي والدبلوماسي المشترك.

{:}