{:en}EEG calls on those wishing to participate in the National Action Programme{:}{:ar}مجموعة عمل الإمارات للبيئة تطلق يومها السنوي لتجميع علب الألمنيوم{:} to quickly register

{:en}

Emirates Environmental Group launches its

Annual Aluminium Can Collection Day – February 25 2021

The Emirates Environmental Group announced the launch of the 25th cycle of the annual Aluminium Cans Collection Campaign that is scheduled to take place on February 25 nationwide, taking the COVID-19 pandemic into consideration, the group has arranged for the collection of materials from all the Emirates, as for Dubai EEG will be present in several places to receive participants and their collections of Aluminium Cans, namely the Al Mamzar Park, The Zabeel Park and the Al Barsha Pond Park.

Mrs. Habiba Al Marashi, president of the group, confirmed that the annual day for collecting Aluminium cans is a national volunteer platform par excellence that allows all members of society the opportunity to volunteer to serve the community and ensure sustainability and protection of the environment, as well as establish a culture of waste recycling and converting it into a daily practice and a solid community culture.

She said that the annual day of collecting Aluminium Cans is one of the sustainability paths that the group has adopted since 1997, which forms part of the efforts of the United Arab Emirates to achieve the 2030 Agenda for Sustainable Development and its specific goal of achieving the Sustainable Development Goals: 11, 12, 13, 15 and 17. These goals call for the establishment of sustainable cities, responsible production and consumption, positive climate action, preservation of life on earth, as well as building interrelated partnerships to achieve the goals.{:en}EEG calls on those wishing to participate in the National Action Programme{:}{:ar}مجموعة عمل الإمارات للبيئة تطلق يومها السنوي لتجميع علب الألمنيوم{:}

She explained that the group aims, through the annual campaign to collect aluminium cans for the year 2021, to collect 20 thousand kilograms of cans and recycle them, which will have great economic, environmental and social benefits. Given the importance of aluminium, it requires to be recycled especially since large quantities of Cans end up in landfills when in reality they can be easily recycled, provided that the community interacts with the collection and recycling campaigns. Of which the annual day of collecting aluminium cans, the most famous of which has been around for 25 years with wide national participation.

Mrs. Al Mar’ashi said: “The aluminium industry annually emits millions of tons of greenhouse gases such as carbon dioxide that contributes to global warming and although aluminium cans represent only 1.4% tons of general garbage, they represent 14.1% of greenhouse gas impacts. Aluminium smelting also produces sulphur dioxide and nitrogen oxide, which are two toxic gases and major components in smog and acid rain. In addition, it requires for the production of every ton of new aluminium that must be produced from the raw material to replace aluminium that has not been recycled, five tons of bauxite ore, which must be mined by diameter, milled, washed and refined in alumina before smelting. “

EEG has succeeded in collecting 342,559 kg of aluminium cans since the launch of the campaign in 1997 until now and this has contributed to reducing 5,142 metric tons equivalent of CO2, saving 77,961 million BTU of energy and saving 8,315 m3 of landfill space.

Mrs. Habiba also expressed her thanks and appreciation to the government institutions that support the campaign, which are Dubai Municipality and Dubai Tourism, as well as private sector entities such as the Emirates Global Aluminium Company, which has been supporting the campaign for several years as a co-sponsor and other companies that provide logistical support for the campaign to ensure its success. The door is open for private sector institutions to join, participate and provide the required support for this national event.

On his part, Khalid Buhumaid, Senior Vice President of Government Relations at EGA, said: “Aluminium is infinitely recyclable, and that’s one reason it is truly the metal of the future. EGA is delighted to support EEG in this can collection campaign, as this initiative aligns with our own approach to supporting a circular economy in the UAE by collecting and reusing waste in innovative ways. We applaud their efforts in this area and look forward to the success of this campaign.”

EEG Chairperson invited the parties wishing to participate in the national campaign to hurry and register at the group’s main headquarters in the Jumeirah area in Dubai or via the link https://forms.gle/j3cmiHzcEASQhArJ7 and be with them on the day of the campaign, as the group has allocated 3 sites; Zabeel Park, Al Barsha Park and Al Mamzar Park.  All precautions and precautionary measures are taken into account to avoid the participants being infected with the Corona pandemic.

Emirates Environmental Group (EEG): EEG is a professional working group established in 1991 devoted to protecting the environment through the means of education, action programmes and community involvement. The organisation is open to men and women of all nationalities. EEG is actively encouraged and supported by concerned local and federal government agencies. It is the first environmental NGO in the world to be ISO 14001 certified and the only organisation of its kind in the UAE with accredited status to the United Nations Convention to Combating Desertification (UNCCD) and the United Nations Environmental Programme (UNEP), EEG is a member of the UN Global Compact, the International Union of Conservation for Nature (IUCN).

{:}{:ar}دعت الراغبين للمشاركة في الحملة الوطنية إلى المسارعة للتسجيل

أعلنت مجموعة عمل الإمارات للبيئة عن إنطلاق اليوم السنوي الـ25 لحملة جمع علب الألمنيوم يوم 25 فبراير على مستوى الدولة كما ستتواجد المجموعة في عدة اماكن لاستقبال المشاركين في إمارة دبي.

و أكدت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة أن اليوم السنوي لجمع علب الألمنيوم يعتبر منصة تطوعية وطنية بإمتياز تتيح لجميع أفراد المجتمع فرصة التطوع لخدمة المجتمع و ضمان إستدامة و حماية البيئة فضلاً عن ترسيخ ثقافة إعادة تدوير النفايات و تحويلها إلى ممارسة يومية و ثقافة مجتمعية راسخة.

و قالت إن اليوم السنوي لجمع علب الألمنيوم يعتبر أحد مسارات الاستدامة التي تبنتها المجموعة منذ عام 1997 و هي تصب في جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 و هدفها المحدد المتمثل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة: 11، 12، 13، 15 و 17. و تدعو هذه الاهداف الى انشاء مدن مستدامة و الانتاج و الاستهلاك بطرق مسؤولة و العمل المناخي الايجابي و المحافظة على الحياة على الارض و كذلك بناء شراكات متداخلة لتحقيق الاهداف.

و أوضحت أن المجموعة تهدف من خلال الحملة السنوية لجمع علب الألمنيوم لعام 2021 من جمع 20 ألف كيلو جرام من العلب وإعادة تدويرها ما سيكون له فوائد إقتصادية و بيئية و إجتماعية كبيرة. و نظراً لما تحظى به مادة الألمنيوم من أهمية مما تستدعي إعادة تدويرها فضلاً عن الكميات الكبيرة من العلب التي ينتهي بها مصيرها إلى مكبات النفايات في الوقت الذي يمكن إعادة تدويرها بسهولة شريطة تفاعل المجتمع مع حملات الجمع وإعادة التدوير و يعتبر اليوم السنوي لجمع علب الألمنيوم أكثرها شهرة في ظل إلتئامه على مدار 25 عاماً بمشاركة وطنية واسعة.{:en}EEG calls on those wishing to participate in the National Action Programme{:}{:ar}مجموعة عمل الإمارات للبيئة تطلق يومها السنوي لتجميع علب الألمنيوم{:}

و قالت السيدة المرعشي: “تصدر صناعة الألمنيوم سنويا ملايين الأطنان من غازات الاحتباس الحراري مثل غاز ثاني أكسيد الكربون التي تسهم في الاحترار العالمي و على الرغم من أن علب الألومنيوم لا تمثل سوى 1.4 % طن من القمامة العامة لكنها تمثل 14.1 % من تأثيرات الغازات الدفيئة. كما ينتج صهر الألمنيوم أكسيد الكبريت و أكسيد النيتروجين، وهما غازان سامان و عنصران رئيسيان في الضباب الدخاني و الأمطار الحمضية. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب انتاج كل طن من علب الألمنيوم الجديدة التي يجب إنتاجها من المادة الخام لاستبدال العلب التي لم تتم إعادة تدويرها، خمسة أطنان من خام البوكسايت، الذي يجب أن يكون ملغوماً بالقطر، مطحوناً و مغسولًا و مكرراً في الألومينا قبل صهره”.

كما صرَحت بأن المجموعة نجحت في تجميع 342,559 كغم من علب الالمنيوم منذ اطلاق الحملة و حتى الان و هذا ما ساهم في تخفيض 5,142 طن متري مكافيء من غاز ثاني اكسيد الكربون و توفير 77,961 مليون وحدة حرارية بريطانية من الطاقة و توفير مساحة 8,315 متر مكعب من مكبات النفايات.

كما اعربت السيدة حبيبة عن شكرها و تقديرها للمؤسسات الحكومية التي تدعم الحملة و هي بلدية دبي و سياحة دبي و كذلك شركات القطاع الخاص كشركة الامارات العالمية للالمنيوم التي تدعم الحملة منذ عدة سنوات كراعي مشارك و غيرها من الشركات التي تقدم الدعم اللوجستي للحملة لضمان نجاحها. و ان الباب مفتوح لمؤسسات القطاع الخاص للإنضمام و المشاركة و تقديم الدعم المطلوب لهذه الفعالية الوطنية.

و من طرفه قال خالد بو حميد نائب الرئيس للعلاقات الحكومية في شركة الامارات العالمية للألمنيوم  “الألمنيوم هو معدن المستقبل لما يتميز به من خصائص فريدة و التي تجعله معدناً قابلاً لإعادة التدوير بلا حدود. و يسرنا في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أن ندعم مجموعة عمل الإمارات للبيئة في هذه الحملة السنوية و التي تنسجم أهدافها مع سياستنا في تبني نهج الاستدامة و التدوير و دعم الاقتصاد الدائري في دولة الإمارات العربية المتحدة. نشكر مجموعة عمل الإمارات للبيئة على مجهودها الدائم في هذا المجال و نرجو أن تكتمل الحملة بالنجاح”

و وجهت رئيسة مجموعة عمل الامارات للبيئة دعوة إلى الجهات الراغبة في المشاركة بالحملة الوطنية إلى المسارعة و التسجيل لدى مقر المجموعة الرئيسي في منطقة جميرا بدبي و عبر الرابط https://forms.gle/j3cmiHzcEASQhArJ7 و التواجد معها في يوم الحملة حيث خصصت المجموعة 3 مواقع في كل من حديقة زعبيل و حديقة البرشاء و حديقة الممزر آخذة في الاعتبار كافة الاحتياطات و الاجراءات الاحترازية لتفادي اصابة المشاركين بجائحة كورونا.

معلومات عن مجموعة عمل الامارات للبيئة

تهدف مجموعة عمل الإمارات للبيئة إلى المساهمة في جهود حماية بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة عبر تطوير حزمة من البرامج و الفعاليات التدريبية و الأنشطة الاجتماعية، و ذلك من خلال وسائل التعليم وتنفيذ البرامج الفعالة و مشاركة المجتمع، و العضوية فيها مفتوحة لجميع الجنسيات. تلقى المجموعة التشجيع و المساندة من عدد من الهيئات الحكومية المحلية و الاتحادية المعنية بشؤون البيئة. و تعد مجموعة عمل الإمارات للبيئة أول مؤسسة غير حكومية في العالم تحصل على شهادة أيزو 14001ISO لتطبيقها نظام الإدارة البيئية. بالإضافة إلى تميزها بحصولها على اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحـر(UNCCD) و برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) و عضوية كل من الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) و الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC).{:}