{:en}Saudi banks have thrived rather than survived{:}{:ar}كي بي إم جي: توقعات باستمرار قوة أداء القطاع المصرفي{:} ; a dynamic outlook for 2021

{:en}

KPMG Report: Despite pandemic, Saudi banks have thrived rather than survived; a dynamic outlook for 2021

 KPMG’s latest report on the financial sector, Banking Perspectives 2021, records the sector seen moving towards a better year. Backed by government reforms, halt in credit losses (ECL), stable liquidity, stronger CAR, and transformational changes, banks are heralding stable year, as compared to a shaky outlook in the corresponding period last year.

KPMG reported that the 11 Tadawul-listed banks stayed resilient at the end of 31 December 2020 reflecting signs of recovery since uncertainties evolved in March 2020 and a promising outlook for FY 2021. These 11 banks are Alinma Bank, Arab National Bank, Al Rajhi Bank, Bank Al Jazira, Bank Al Bilad, Banque Saudi Fransi, National Commercial Bank, Riyad Bank, Saudi British Bank, Saudi Investment Bank and Samba Financial Group.

The analysis further reveals that 2020 definitely started as a challenging year due to pandemic, but for the banking industry in Saudi Arabia it concluded as a year of reflecting “cohesiveness” of industry and how the banks and the regulator can play a joint-role in economic recovery. The Saudi Central Bank came out proactively with the stimulus program to support borrowers and simultaneously helped banks to accelerate their digital journey for ensuring continuation of all banking services without physical interaction with customers.{:en}Saudi banks have thrived rather than survived{:}{:ar}كي بي إم جي: توقعات باستمرار قوة أداء القطاع المصرفي{:}

The financial performance of the 11 banks in 2020 reported a fall of only 6.32% in net income – excluding the impact of a one of goodwill impairment recorded by SABB. Meanwhile, total assets increased by 13.14% combining SAR 2,771 billion, against SAR 2,449 billion in 2019. Total customer deposits saw 9.18% spike calculating SAR 1,975 billion, as compared to SAR 1,809 billion in 2019, whereas, ECL saw a staggering rise to 39.05% involving SAR 17.33 billion, as compared SAR 12.46 billion in 2019.

“A cursory glance at the FY2020 financial highlights of the Saudi Arabian banking sector reveals the unmissable effects of Covid-19. However, there is absolute unanimity that the full year numbers are a significantly better end to a year than many would have anticipated this time last year”, said Ovais Shahab, Head of Financial Services KPMG in Saudi Arabia. “Banks are reporting a strong capital and liquidity base, and increasing housing demand, house mortgage is witnessed double-digit growth.”

The KPMG report answers to post-pandemic era questions, reflecting on lessons learned in the field of operational resilience, digital transformation and internal control. “The financial year 2021 is bound to have a different landscape where we are expected to see the evolution of important trends, including the value digital banks will bring on the table, how fintech could be the enablers in the ecosystem, and  how large banks compete with medium and smaller banks; how blue-chip corporates will have a better bargaining power in a low interest rate environment” Shahab commented.

He underlined what the implications are for the industry itself: “Also the new working reality will affect the earnings and we expect to see more branch networks rationalization”

“In this report, we have encompassed a dynamic shift in society and preferences of people, regulatory and compliance measures and digital acceleration that was widely observed in last twelve months and expected to continue during the remaining 2021,” said Khalil Ibrahim Al Sedais, Managing Partner Riyadh at KPMG in Saudi Arabia. “The Covid-19 era has demonstrated a renewed focus on the purpose of banks, manifested in diversity and gender inclusion matters and expanding ESG agendas.”

{:}{:ar}حقق أداءً متميزاً رغم جائحة كوفيد-19

كي بي إم جي: توقعات باستمرار قوة أداء القطاع المصرفي في السعودية خلال 2021 

توقَّع تقرير حديث أصدرته كي بي ام جي في السعودية حول القطاع المصرفي في السعودية، مواصلة القطاع لأدائه المتميز خلال عام 2021، وذلك على النقيض من نفس الفترة من العام الماضي، حين كان الغموض يكتنف أداءه، فالقطاع اليوم يتجه نحو تسجيل أداءً إيجابياً جديداً خلال عام 2021؛ وذلك بفضل العديد من العوامل الداعمة، مثل: حزمة الإصلاحات التي اتَّخذتها الحكومة، ونجاح القطاع في وقف الخسائر الائتمانية المتوقعة ECL)) واستقرار مستوى السيولة، إضافة لتحسُّن نسبة كفاية رأس المال، والتعديلات التي أقرّتها المصارف.

وأوضحت كي بي إم جي في السعودية، في تقريرها الحديث: “توقعات القطاع المصرفي 2021″، أنَّ جميع المصارف المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول) والبالغ عددها 11 مصرفًا سجلت أداءً مستقرًا في نهاية 2020؛ مما يشير لتعافي القطاع ونجاحه في التغلب على التحديات التي واجهته منذ مارس 2020، وأنه يتجه لأداء إيجابي قوي، خلال العام المالي 2021.

وأضاف التقرير أنَّ بداية عام 2020 كانت مليئة بالتحديات في ظل جائحة كوفيد-19، إلا أنَّ التحديات التي واجهت القطاع المصرفي العام الماضي قد أظهرت مدى “صلابته وتماسكه”، كما أبرزت الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه التعاون بين القطاع المصرفي والجهات التشريعية، في دعم التعافي الاقتصادي، حيث بادر البنك المركزي السعودي (ساما) بإطلاق حزمة من الإجراءات التحفيزية الاستباقية، من أجل دعم المدينين ومساعدة البنوك على الإسراع بعملية التحول الرقمي لضمان استمرارها في تقديم الخدمات المصرفية، بشكلٍ آمن وفعّال، دون احتكاك مباشر مع العملاء.{:en}Saudi banks have thrived rather than survived{:}{:ar}كي بي إم جي: توقعات باستمرار قوة أداء القطاع المصرفي{:}

ووفقًا للتقرير، فقد انخفض إجمالي صافي أرباح المصارف الـ 11 بمقدار 6,32 في المائة مقارنة بعام 2019 (مع استثناء الخسارة التي أعلن عنها البنك السعودي البريطاني وعلى الجانب الآخر، ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 13.14 في المائة إلى 2,771 مليار ريال مقارنةً بـ 2,449 مليار ريال في 2019، أما ودائع العملاء، فقد قفزت بنسبة 9.18 في المائة إلى 1,975 مليار ريال مقارنةً بـ 1,809 مليار ريال في 2019، فيما سجلت الخسائر الائتمانية المتوقعة ارتفاعًا ملموسًا بنسبة 39.05 في المائة (17.33 مليار ريال)، مقارنةً بـ 12.46 مليار ريال في 2019.

وتعليقًا على التقرير، قال أوفيس شهاب، رئيس قطاع الخدمات المالية لدى كي بي إم جي في السعودية: “من خلال النظر للنتائج المالية للقطاع المصرفي خلال العام المالي 2020، نلاحظ التأثير الواضح لجائحة كوفيد-19 على أداء القطاع، ولكن هناك إجماع تام على أنَّ النتائج التي حققها القطاع تعتبر إيجابية بشكل كبير في ظلّ التحديات ، خاصةً إذا ما قورنت بنتائج أداء القطاعات المماثلة على مستوى العالم”.

وأضاف شهاب: “إنَّ القطاع المصرفي في السعودية يتمتع بقاعدة قوية في حجم السيولة ورأس المال، وعلى الرغم من جائحة كوفيد-19، فقد شهد الطلب على المنازل ارتفاعًا مستمرًا، بينما تضاعف الطلب على التمويل العقاري.”

ويحاول تقرير”توقعات أداء القطاع المصرفي2021″  الإجابة على الأسئلة المتعلقة في فترة “ما بعد الجائحة”، كما يحاول تحليل الدروس المستفادة من الأزمة فيما يتعلق بالمرونة التشغيلية، والتحول الرقمي، والتحكم الداخلي، ومن المتوقع أن يتغير المشهد المصرفي بشكل كبير خلال العام المالي 2021 نتيجة للتغيرات الكبرى التي سيشهدها القطاع، مثل: تأثير البنوك الرقمية التي ستبرز بقوة على الساحة، وزيادة الإقبال على التقنيات المالية (فنتك)، والمنافسة القوية بين البنوك الكبرى من جهة، والبنوك المتوسطة والصغيرة من جهة أخرى، وزيادة قدرة الشركات الكبرى على التفاوض وإجراء الصفقات  في ظل أسعار الفائدة المنخفضة.

وأشار شهاب إلى تأثير ذلك على القطاع نفسه، قائلًا: “من المتوقع أن تؤثر أساليب العمل الجديدة التي تعتمد على العمل عن بُعد  على الأرباح أيضاً، حيث نتوقع إقبال القطاع المصرفي على تقليص شبكة فروعه المادية الفعلية”.

من جهته، قال خليل إبراهيم السديس، الشريك المدير لمكتب كي بي إم جي في الرياض: “يرصد هذا التقرير التغيرات الكبيرة التي طرأت على المجتمع وعلى أولويات المواطنين، ويتناول الإجراءات التنظيمية الجديدة، كما يرصد السرعة الملحوظة في وتيرة التحول الرقمي خلال الـ 12 شهرًا الماضية، والمتوقع استمرارها طوال عام 2021، فقد تسببت جائحة كوفيد-19 في إعادة تسليط الضوء على الغرض من وجود البنوك، والتأكيد على أهمية التنوع والمساواة بين الجنسين، بالإضافة للتركيز بشكل أكبر على برامج الحوكمة الاجتماعية والبيئية وحوكمة الشركات(ESG) “.

يُشار إلى أنَّ التقرير يتناول الأداء المالي للبنوك الـ 11 المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول)، وهي: بنك الإنماء، البنك العربي الوطني، مصرف الراجحي، بنك الجزيرة، بنك البلاد، البنك السعودي الفرنسي، البنك الأهلي التجاري، بنك الرياض، البنك السعودي البريطاني، البنك السعودي للاستثمار، مجموعة سامبا المالية.{:}