{:en}The Zayed Sustainability Prize’s 20by2020 Humanitarian Initiative Rebranded to Beyond2020 for Continuous Global Outreach{:}{:ar}جائزة زايد للاستدامة تواصل جهودها الإنسانية العالمية من خلال مبادرة “ما بعد 2020″{:}

{:en}

Abu Dhabi, United Arab Emirates,  Following the widespread success of the 20by2020 initiative in helping deliver vital sustainable solutions to vulnerable communities around the world, the Zayed Sustainability Prize has announced the transformation of the 20by2020 initiative into Beyond2020, establishing it as a flagship platform of the Prize for continuous global outreach.

Beyond2020 represents the second phase of the initiative, which is led by the Zayed Sustainability Prize in partnership with various leading local and international organisations and has, since its launch in December 2019, reached 8 countries across the Middle East, Asia, and Africa, and positively impacted approximately 110,000 people during its first phase.

{:en}The Zayed Sustainability Prize’s 20by2020 Humanitarian Initiative Rebranded to Beyond2020 for Continuous Global Outreach{:}{:ar}جائزة زايد للاستدامة تواصل جهودها الإنسانية العالمية من خلال مبادرة “ما بعد 2020″{:}

The pioneering initiative oversees the donation and deployment of Prize winners’ and finalists’ technologies and sustainable solutions, to address some of the world’s most pressing challenges, spanning the sectors of health, food, energy, and water.

Going ‘beyond generations’, ‘beyond borders’ and ‘beyond limits’, Beyond2020 offers critical, life-transforming solutions to a broader number of beneficiaries worldwide, providing tech for good and fostering development that is inclusive and sustainable.

H.E. Dr. Sultan Ahmed Al Jaber, UAE Minister of Industry and Advanced Technology and Director General of the Zayed Sustainability Prize said: “Last year, 20by2020 managed to generate phenomenal impact across the globe, connecting thousands of people with transformative sustainable solutions that improved their daily lives and overall wellbeing, while helping them navigate the adverse socio-economic implications of the global pandemic.”

His Excellency added, “Beyond2020 will continue to honour the UAE founding father’s enduring and timeless legacy of humanitarianism and sustainable development, which truly reflects the country’s role as a proactive global citizen. At a time when the international community focuses on building back better from COVID-19, Beyond2020 seeks to enhance the resiliency of vulnerable communities in the face of the pandemic and accelerate the foundations for a brighter and more sustainable future.”

H.E. Al Jaber highlighted that the steadfast support of the initiative’s partners and their collaborative efforts under Beyond2020, will be instrumental in advancing various UN Sustainable Development Goals, reducing disparities, and taking on a prominent role in a people-centred, post-pandemic recovery.

In 2020, the initiative (20by2020), deployed sustainable solutions ranging from critical access to energy and safe water to providing healthcare and essential nutrition. Countries reached include Tanzania, Uganda, Nepal, Jordan, Egypt, Cambodia, Madagascar, and Indonesia.

Phase 2 of the initiative (Beyond2020) will formally commence through a key energy project in Bangladesh and then extend the reach of the initiative into Latin America.

To date, 12 countries have been identified as part of the initiative’s second phase, to amplify its international humanitarian drive and reach more off-grid and vulnerable communities throughout the world.

Beyond2020 will be deploying sustainable solutions in Malaysia, The Philippines, Vietnam, India, Lebanon, The Sudan, Rwanda, Ethiopia, Costa Rica, Colombia, and Peru.

Beyond2020 partners include Abu Dhabi Global Market, Abu Dhabi Fund for Development, Mubadala Petroleum, the UAE Ministry of Tolerance and Coexistence, Masdar, and BNPP Paribas; the most recent partner to join the initiative and the first international private company.

{:}{:ar}أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة،  في أعقاب نجاح المبادرة الإنسانية “20 في 2020” في توفير حلول مستدامة للعديد من المجتمعات حول العالم، أعلنت “جائزة زايد للاستدامة” عن استمرار المبادرة تحت مسماها الجديد “ما بعد 2020” لتواصل من خلالها الجائزة جهودها الإنسانية الرائدة عالمياً.

وتمثل “ما بعد 2020” المرحلة الثانية من المبادرة الإنسانية التي تقودها “جائزة زايد للاستدامة” بالشراكة مع عدد من الجهات المحلية والعالمية الرائدة، والتي ساهمت منذ إطلاقها في ديسمبر 2019 في الوصول إلى ثمانية دول في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، وتحسين الظروف المعيشية لـ 110 آلاف شخص خلال مرحلتها الأولى.

{:en}The Zayed Sustainability Prize’s 20by2020 Humanitarian Initiative Rebranded to Beyond2020 for Continuous Global Outreach{:}{:ar}جائزة زايد للاستدامة تواصل جهودها الإنسانية العالمية من خلال مبادرة “ما بعد 2020″{:}

وتتولى المبادرة الرائدة مهمة الإشراف على التبرع بتقنيات وحلول مستدامة جرى تطويرها من قبل الفائزين والمرشحين النهائيين لجائزة زايد للاستدامة، بهدف معالجة التحديات العالمية الأكثر إلحاحاً في قطاعات الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه.

وتهدف مبادرة “ما بعد 2020” إلى إحداث تأثير ملموس “يتجاوز الحدود” و”الإمكانات المتاحة” و”يطال الأجيال القادمة”، وذلك من خلال توفير حلول تقنية نوعية لشرائح واسعة من الناس حول العالم، مما يساعد على تحسين الظروف المعيشية ضمن المجتمعات وضمان تحقيق تنمية مستدامة تشمل الجميع.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المدير العام لجائزة زايد للاستدامة: “نجحت مبادرة “20 في 2020” التي تم إطلاقها العام الماضي، بتحقيق تأثير إيجابي واسع شمل مناطق متفرقة من العالم. وساهمت المبادرة في توفير حلول مستدامة أدت إلى تحسين الظروف المعيشية لآلاف الأشخاص، وساعدتهم على تجاوز الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية التي خلفتها جائحة كوفيد-19 العالمية.

وأضاف: “تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة وتخليداً لإرث التنمية المستدامة والعمل الإنساني الذي أرساه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، (طيب الله ثراه)، ستواصل مبادرة “ما بعد 2020″ دعم الجهود العالمية في مرحلة التعافي من جائحة (كوفيد_19) والمساهمة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات ودورها الرائد في مجال العمل الإنساني، وذلك من خلال تعزيز المرونة ضمن المجتمعات الأكثر تضرراً من آثار الجائحة ووضع الأسس الكفيلة ببناء مستقبل مزدهر ومستدام”.

وأشار معاليه إلى الدور المهم والأساسي لشركاء المبادرة في دعم مرحلة “ما بعد 2020” التي تشكل امتداداً لمبادرة “20 في 2020″، وذلك بما يساهم في تعزيز أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتحقيق مبدأ المساواة والقيام بدور فاعل في جهود التعافي التي تستهدف الإنسان بشكل رئيسي في مرحلة ما بعد الجائحة.

وخلال العام الماضي، قامت مبادرة “20 في 2020” بتوزيع تقنيات وحلول مستدامة شملت توفير مصادر آمنة للطاقة والمياه وتأمين الرعاية الصحية وعناصر التغذية الأساسية. وضمت قائمة الدول المستفيدة كلاً من نيبال وأوغندا وتنزانيا والأردن ومصر وكمبوديا ومدغشقر وإندونيسيا.

وستنطلق المرحلة الثانية من المبادرة تحت اسم “ما بعد 2020” رسمياً من خلال مشروع رئيسي للطاقة في بنغلاديش، ثم سيتم توسيع نطاق المبادرة لتشمل أمريكا اللاتينية.

وتم حتى الآن تحديد 12 دولة من مناطق مختلفة من العالم ضمن المرحلة الثانية من المبادرة، وذلك لتعزيز جهودها الإنسانية حول العالم وتقديم الحلول المستدامة للمزيد من المجتمعات. وتشمل مشاريع المبادرة كلاً من ماليزيا، والفلبين، وفيتنام، والهند، ولبنان، والسودان، ورواندا، وإثيوبيا، وكولومبيا، والبيرو، وكوستاريكا.

وتضم قائمة شركاء مبادرة “ما بعد 2020″، سوق أبوظبي العالمي، وصندوق أبوظبي للتنمية، ومبادلة للبترول، ووزارة التسامح والتعايش في الإمارات، وشركة “مصدر”، وبنك “بي إن بي باريبا” أحدث الشركاء المنضمين وأول شركة عالمية خاصة تدعم المبادرة.{:}