{:en}GPE welcomes U.K. pledge of GBP 430 million{:}{:ar}الشراكة العالمية من أجل التعليم ترحب بتعهد المملكة المتحدة{:} towards ‘Raise Your Hand” financing campaign made at G7 Summit in Cornwall

{:en}

GPE welcomes U.K. pledge of GBP 430 million towards ‘Raise Your Hand” financing campaign made at G7 Summit in Cornwall

GPE urges other donors to follow suit with ambitious pledges at the Global Education Summit in London on 28-29 July, co-hosted by the U.K. and Kenya

Leaders at the G7 Summit in Cornwall, UK

Simon Dawson / No 10 Downing Street

The Global Partnership for Education (GPE) welcomed a generous pledge of GBP 430 million (US$ 600 million) from the United Kingdom towards its “Raise Your Hand” financing campaign made yesterday at the G7 Summit in Cornwall.

The pledge represents a significant increase from the U.K.’s last contribution to GPE in 2018 and is a major step towards securing a fully funded GPE for its 2021-2025 financing campaign. The campaign seeks to raise at least US$5 billion to transform education for the most vulnerable children in nearly 90 lower-income countries and territories.

Other pledges to GPE from G7 partners, the European Commission and Italy, were announced earlier this week. The European Commission announced EUR 700 million (US$ 850 million) – the largest single donor pledge ever to GPE – and Italy pledged EUR 25 million (US$ 30 million).GPE welcomes U.K. pledge of GBP 430 million

The U.K. has put girls’ education at the heart of its G7 presidency, recognizing that investments in education lay the foundation for a more prosperous future. Education has been one of the sectors hit hardest by the pandemic, with school closures and learning disruptions threatening to push up to 20 million girls out of school forever. At the height of the pandemic, an estimated 1.6 billion children were shut out of education.

Investing in education, especially for girls and other vulnerable children, is one of the most effective ways to build back a better, more sustainable and more equitable world post-pandemic,” said Julia Gillard, GPE Board Chair and former Prime Minister of Australia. “I commend the U.K. for its leadership and urge other donors to step up with bold pledges at the Global Education Summit. GPE’s financing campaign comes at an absolutely critical time for education around the world.”

The Global Education Summit on 28-29 July in London, co-hosted by UK Prime Minister Boris Johnson and Kenyan President Uhuru Kenyatta, is the world’s opportunity to fully fund GPE and help enroll 88 million more children in school and enable 175 million girls and boys to learn.

About the Global Partnership for Education

GPE is a shared commitment to ending the world’s learning crisis. It is the only global partnership and fund dedicated entirely to helping children in lower-income countries get a quality education, so they can unlock their potential and contribute to building a better world.

With nearly 20 years’ experience helping partner countries to get more girls and boys in school and learning, GPE convenes teachers, civil society, donors, United Nations agencies, development banks, businesses and philanthropists behind partner country leadership to finance and support solutions so that no child is left behind.

{:}{:ar}الشراكة العالمية من أجل التعليم ترحب بتعهد المملكة المتحدة بالتبرع بـ 430 مليون جنيه إسترليني لحملة ارفع يدك خلال قمة الدول الصناعية السبع الكبرى في كورنوال

الشراكة تشجع بقية الجهات المانحة لتحذو حذو المملكة المتحدة خلال القمة العالمية للتعليم التي تنطلق في لندن يومي 28-29 يوليو بتنظيم مشترك بين المملكة المتحدة وكينيا

صورة تجمع القادة خلال قمة الدول الصناعية السبع الكبرى المنعقدة اليوم في كورنوال، المملكة المتحدة

سيمون داوسون / 10 داونينج ستريت

رحّبت الشراكة العالمية من أجل التعليم بتعهد المملكة المتحدة بتقديم 430 مليون جنيه إسترليني (600 مليون دولار أمريكي) لحملة ارفع يدك التمويلية، خلال قمة الدول الصناعية السبع الكبرى المنعقدة بالأمس في كورنوال.

ويُمثّل هذا التبرع السخيّ زيادةً ملموسة عن المساهمة الأخيرة التي قدمتها المملكة المتحدة للشراكة في عام 2018، ويُعدّ خطوةً كبيرة نحو تأمين التمويل الكامل للحملة التمويلية 2021-2025 التي تسعى الشراكة من خلالها إلى جمع ما لا يقلّ عن 5 مليار دولار أمريكي لرفع سوية الخدمات التعليمية المُقدَّمة للأطفال المحرومين في حوالي 90 من الدول والأقاليم محدودة الدخل.

وتمّ الإعلان في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع عن تعهداتٍ أخرى للشراكة العالمية من أجل التعليم من جهاتٍ شريكة لمجموعة الدول الصناعية السبع، بما فيها المفوضية الأوربية التي تعتزم تقديم 700 مليون يورو (850 مليون دولار أمريكي) في تبرّع هو الأضخم من جهة واحدة لصالح الشراكة؛ وإيطاليا التي تعّهدت بالتبرّع بـ 25 مليون يورو (30 مليون دولار أمريكي).xcGPE welcomes U.K. pledge of GBP 430 million

وتضع المملكة المتحدة موضوع تعليم الفتيات على رأس قائمة الأولويات خلال رئاستها لقمة الدول الصناعية السبع، لتُسلط الضوء على أهمية الاستثمار في مجال التعليم لوضع الأسس المتينة لمستقبل أكثر ازدهاراً. وكان قطاع التعليم واحداً من أكثر القطاعات تضرراً جراء الأزمة الصحية العالمية، لا سيما مع إغلاق المدارس وتعطل العملية التعليمية، ما يهدّد بإبعاد عشرين مليون فتاة من المدارس بشكلٍ نهائي، بينما قُدرت أعداد الأطفال الذين حُرموا من التعليم في ذروة أزمة كوفيد-19 بحوالي 1.6 مليار طفل حول العالم.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت جوليا غيلارد، رئيسة مجلس إدارة الشراكة العالمية من أجل التعليم ورئيسة وزراء أستراليا السابقة: “يُعد الاستثمار في التعليم، لا سيما الفتيات وغيرهم من فئات الأطفال المحرومين، واحداً من أبرز الطرق فعالية لبناء عالم أفضل وأكثر استدامة ومساواة بعد كوفيد-19. وأثني على الدور الرائد للمملكة المتحدة في هذا المجال وأشجع بقية الجهات المانحة على تقديم التعهدات السخية خلال فعاليات القمة العالمية للتعليم، خصيصاً وأنّ دعم حملة التمويل التابعة للشراكة العالمية للتعليم يتزامن مع مرحلة حرجة يمر بها قطاع التعليم في مختلف أنحاء العالم”.

وتُعد القمة العالمية للتعليم، التي تُعقد في لندن يومي 28 و29 يوليو بحضور رئيس وزراء المملكة المتحدة بوريس جونسون والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، فرصةً مثالية تُتيح للعالم إمكانية جمع كامل التمويل الذي تحتاجه الشراكة العالمية من أجل التعليم ومساعدة 88 مليون طفل لدخول المدارس، فضلأً عن تمكين 175 مليون من الفتيات والفتيان للحصول على التعليم.

لمحة عن الشراكة العالمية للتعليم:

تسعى الشراكة العالمية للتعليم إلى تعزيز مستويات الالتزام المشترك بإنهاء أزمة التعليم في العالم، وهي الشراكة العالمية الوحيدة التي تخصص إيرادات صندوقها المالي بشكل كامل لمساعدة الأطفال في الدول ذات الدخل المنخفض للحصول على تعليم عالي الجودة، بهدف إطلاق إمكاناتهم الكامنة للمساهمة في بناء عالم أفضل.

ومن خلال خبرتها الممتدة لما يقارب 20 عاماً في مساعدة الدول الشريكة لتأمين فرص التعليم للفتية والفتيات، تجمع الشراكة العالمية للتعليم جهود المعلمين والمجتمع المدني والمتبرعين والوكالات التابعة للأمم المتحدة وبنوك التنمية والشركات والمؤسسات الخيرية برعاية الدول الشريكة، لدعم وتمويل الحلول التي من شأنها أن توفر التعليم لجميع الأطفال بدون استثناء.{:}