{:en}The Digital School and mEducation Alliance Cooperate to Implement e-Learning Solutions{:}{:ar}بهدف توحيد الجهود لدعم التعليم الرقمي في البلدان النامية{:} in Developing Nations

{:en}

The Digital School and mEducation Alliance Cooperate to Implement e-Learning Solutions in Developing Nations

The Digital School signed a Memorandum of Understanding with the Mobiles for Education (mEducation) Alliance to develop innovative e-learning solutions for students in underserved communities.

Supporting the Digital School’s goal to reach one million students within five years, the agreement enables both parties to exchange knowledge and expertise to enhance learning of students in refugee camps and remote areas and provide an equal access to quality education. Under the MoU, the Digital School will join mEducation Alliance’s efforts, in partnership with organizations, agencies and donors, to employ cutting-edge technology in education and organize forums, activities and e-learning competitions.

The MoU was signed in the presence of His Excellency Omar AlOlama, Minister of State for Artificial Intelligence, Digital Economy and Remote Work Applications and Chairman of the Digital School’s Board of Directors, Dr. Waleed Al Ali, Secretary General of the Digital School and Member of the Board of Directors and Anthony Bloome, Executive Director and Founder of the mEducation Alliance in the presence of several officials.{:en}The Digital School and mEducation Alliance Cooperate to Implement e-Learning Solutions{:}{:ar}بهدف توحيد الجهود لدعم التعليم الرقمي في البلدان النامية{:}

Teamwork

AlOlama said, “The Digital School emerged from the concept of teamwork and concerted efforts towards the goal of providing education for all. Technology tools and innovative smart solutions enable students to gain access to education wherever they are in the world. Partnerships with prestigious institutions support the Digital School’s goals to reach as many students as possible and develop an innovative digital educational system based on world-class curricula.”

AlOlama added that achieving the fourth goal of the United Nations’ Sustainable Development Goals – to ensure inclusive and equitable quality education and promote lifelong learning opportunities for all– is among the Digital School’s priorities as a comprehensive Arab platform. Equipped with advanced learning technologies, the Digital School aims to support existing education systems and provide an flexible and adaptable self-learning experience that ensures uninterrupted education in underserved communities.

Areas of Cooperation

The two parties will cooperate in identifying partnership opportunities in different countries, and in developing cutting-edge technologies to implement joint digital education projects.

Through the agreement, both parties will jointly conduct quantitative and qualitative research on best educational practices in underserved communities and remote areas, provide consultations to educational institutions in local communities, and support efforts to fund humanitarian initiatives in the digital education sector.

Inspirational Story

Anthony Bloome said, “The idea behind the ​​Digital School represents a model in adopting cross-border humanitarian and development efforts to support disadvantaged communities. Thus, it is a story that can inspire launching similar initiatives worldwide.  With the mEducation Alliance as the largest global convenor of development and donor agencies aimed at expanding technology adoption in education,  we are pleased to cooperate with the Digital School to reach the highest possible number of learners.”

Bloome added, “To advance the Digital School initiative, the mEducation Alliance offers its advisory services in education technology as well as a range of convening and communication products and linkages with several of the catalytic initiatives we are advancing globally.  Through these channels, we will jointly analyze impact, identify collaborators, publish good practices, and generally elevate awareness of promising education technology opportunities to help learners within formal and nonformal educational settings. We also organize events in cooperation with policymakers, innovators, and donors to strengthen global cooperation and accelerate the adoption and scale of appropriate digital education tools.  We look forward to advancing these efforts through our partnership with the Digital School.

{:}{:ar}بهدف توحيد الجهود لدعم التعليم الرقمي في البلدان النامية

“المدرسة الرقمية” و”تحالف التعليم المتنقل” تنفذان برامج مشتركة في المنطقة والعالم

عمر سلطان العلماء:

  • المدرسة الرقمية تحقق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تمكين المجتمعات وتعزيز فرص التنمية من خلال التعليم النوعي
  • المدرسة الرقمية تعكس مفهوم العمل الجماعي لتحقيق التعليم للجميع من خلال أدوات التكنولوجيا وحلولها الذكية المبتكرة

انتوني بلوم:

  • فكرة المدرسة الرقمية انطلقت من دولة الإمارات لتمثل نموذجاً في توظيف العمل الإنساني والتنموي العابر للحدود لدعم المجتمعات

وقّعت “المدرسة الرقمية”، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مذكرة تفاهم مع مؤسسة تحالف التعليم المتنقل بهدف تبادل الخبرات والممارسات الناجحة والأدوات المبتكرة في مجال حلول التعليم الرقمي، وتنظيم فعاليات وأنشطة تعليمية رقمية نوعية مثل منتديات تقنيات التعليم، والمنافسات العلمية الرقمية، ومسابقات الرياضيات، وغيرها.

وتسهم هذه الشراكة بدعم تحقيق مستهدفات المدرسة الرقمية بتوفير التعليم إلى مليون طالب وطالبة في المنطقة والعالم خلال خمس سنوات، ومساندة جهود تقديم التعلم الرقمي وأدواته المبتكرة إلى الطلاب حول العالم، وخاصة في المجتمعات النائية والأقل دخلاً ومخيمات اللاجئين والنازحين والمتأثرين بالكوارث والأزمات.

كما يتيح هذا التعاون الفرصة للمدرسة الرقمية للتواصل مع شركاء تحالف التعليم المتنقل (Alliance ِmEducation) من منظمات وجمعيات ومؤسسات خيرية بما يسهم بتوظيف التكنولوجيا للوصول بالتعليم إلى جميع الشرائح المحتاجة.

وجرى توقيع مذكرة التفاهم بحضور معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بُعد رئيس مجلس إدارة “المدرسة الرقمية”، والدكتور وليد آل علي الأمين العام للمدرسة الرقمية وعضو مجلس إدارتها، وانتوني بلوم المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة تحالف التعليم المتنقل.{:en}The Digital School and mEducation Alliance Cooperate to Implement e-Learning Solutions{:}{:ar}بهدف توحيد الجهود لدعم التعليم الرقمي في البلدان النامية{:}

عمر سلطان العلماء: المدرسة الرقمية ترتكز على مفهوم العمل الجماعي وتضافر الجهود

وقال معالي عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بُعد، رئيس مجلس إدارة “المدرسة الرقمية“: “ترتكز مبادرة المدرسة الرقمية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، على مفهوم العمل الجماعي وتضافر الجهود لتحقيق هدف التعليم للجميع، والوصول بالتعليم من خلال أدوات التكنولوجيا وحلولها الذكية المبتكرة إلى الطلاب أينما كانوا ومهما كانت ظروفهم الاجتماعية.

وأكد معاليه على أهمية الشراكة مع “تحالف التعليم المتنقل” في إطار حرص المدرسة الرقمية على التعاون مع المؤسسات العالمية المتخصصة في التعليم الرقمي ودعم مقوماته والارتقاء بأدواته لجعل التعليم الإلكتروني المتقدم خياراً متاحاً لكل الفئات، بما يسهم بتمكين المجتمعات وتعزيز فرص التنمية من خلال التعليم النوعي.

وأوضح معالي عمر العلماء أن تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030 التي وضعتها الأمم المتحدة وأجمعت عليها معظم الدول والمنظمات العالمية والمتمثل في توفير التعليم الجيد كأساس لتحقيق التنمية واستدامتها، يأتي ضمن أولويات المدرسة الرقمية كمبادرة عربية شاملة تسهم في دعم منظومات التعليم القائمة، وتوفر خياراً مرناً للتعلّم الذاتي رقمياً في وقت أصبحت فيه المرونة وسرعة التكيّف مع التحولات والتغيرات مطلباً لاستمرارية التعليم.

مجالات التعاون

وتتعاون “المدرسة الرقمية” ومؤسسة تحالف التعليم المتنقل بموجب مذكرة التفاهم، على تحديد فرص الشراكات المثمرة، إضافة إلى التعاون الفني والتقني في تصميم مشاريع مشتركة وتنظيم فعاليات مؤثرة في مجال تكنولوجيا التعليم، وتسليط الضوء على نجاح التقنيات الرقمية في العملية التعليمية من خلال نماذج متميزة وقصص نجاح ملهمة. كما يتعاون الجانبان في وضع وتطبيق استراتيجيات اتصال وإعلام فعالة لنشر محتوى عن الأنشطة التعليمية للمدرسة الرقمية على قناة “بلس Pulse” الخاصة بتحالف mEducation.

كما سيشارك الجانبان في إجراء أبحاث كميّة ونوعية حول أفضل ممارسات توظيف حلول التكنولوجيا في مختلف قطاعات التعليم للوصول إلى المجتمعات المحتاجة، وتقديم الاستشارات للمؤسسات التعليمية في المجتمعات المحلية التي يعملان فيها، ودعم جهود تمويل المبادرات الإنسانية في قطاع التعليم الرقمي.

توني بلوم: المدرسة الرقمية نموذج في توظيف العمل الإنساني والتنموي العابر للحدود

وقال انتوني بلوم مؤسس “تحالف التعليم المتنقل” ومديرها التنفيذي: “ تمثل فكرة المدرسة الرقمية، التي انطلقت من دولة الإمارات لدعم حصول الطلاب في البلدان النامية على تعليم نوعي باستخدام حلول التعلم الرقمي خلال السنوات الخمس القادمة نموذجاً في توظيف العمل الإنساني والتنموي العابر للحدود لدعم المجتمعات الأقل حظاً، وهي بذلك تشكل قصة ملهمة لإطلاق مبادرات مماثلة على مستوى العالم، ونحن سعداء بالتعاون معها من موقعنا كتحالف عالمي هادف لتوسيع تبنّي حلول التكنولوجيا في أنظمة التعليم للوصول به إلى أوسع شريحة ممكنة من المتعلمين.”

وأضاف بلوم: “يقدم تحالف التعلم المتنقل خدماته الاستشارية في مجال تكنولوجيا التعليم والتعريف بها ونشر حلولها وتحليل أثرها بالإضافة إلى تقارير أدائها وتطبيقاتها الجديدة، كما ينظم الفعاليات بالتعاون مع صناع السياسات والمبتكرين والمتبرعين الحريصين على توفير منظومات مستدامة للتعليم الرقمي باستخدام التكنولوجيا، وهو ما نتطلع إلى تطويره بالتعاون مع المدرسة الرقمية.”

جدير بالذكر أن انتوني بلوم هو أيضاً عضو في المجلس الاستشاري في “تحالف مستقبل التعلم الرقمي”، الأول من نوعه الذي يعزز مستقبل التعليم الرقمي في العالم، ويمكّن المبادرات والابتكارات في مجال التعليم، ويسهم في وضع معايير وممارسات وتقنيات التعليم الرقمي، ووضع المعايير وأدلة العمل لمستقبل التعليم الرقمي وخدماته، وتطوير أنظمة التعليم والمشاريع التجريبية والمبادرات التي تحقق نقلة نوعية وتمثل فرصاً فعلية تلبي احتياجات دول المنطقة والعالم من التعليم بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية والخبرات والتربويين ورواد العمل الإنساني في قطاعات التعليم ونشر المعرفة.

المدرسة الرقمية

وتهدف مبادرة “المدرسة الرقمية”، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” في نوفمبر 2020، إلى تمكين الطلبة بخيارات التعلم الرقمي في المناطق النائية والنامية والأقاليم التي لا تتوفر فيها الظروف الملائمة أو المقومات التي يحتاجها الطلبة لمتابعة تعليمهم، كما توفر خياراً نوعياً معتمداً للتعلم عن بُعد، مستهدفة بالدرجة الأولى الفئات المجتمعية الأكثر هشاشة والأقل حظا واللاجئين والنازحين، عبر مواد ومناهج تعليمية عصرية تستفيد من التكنولوجيا وتطبيقات التقنيات المتقدمة.

-انتهى-{:}