فارنك تحث على الحد من انبعاثات الكربون في التصميم التجديدي للمباني خلال قمة ريتروفيت تيك أبوظبي

  • استقطب الحدث الذي أقيم في فندق كونراد في أبراج الاتحاد بأبو ظبي أكثر من 300 مندوبًا
  • يجمع الحدث أصحاب المصلحة الرئيسيين عبر قطاعات كفاءة الطاقة والاستدامة والتعديل التحديثي للمساهمة في تحقيق أهداف الطاقة في أبوظبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة 02 يونيو 2022: ألقت نادية إبراهيم، رئيسة قسم الاستشارات والاستدامة لدى شركة فارنك الرائدة في مجال إدارة المرافق الذكية والخضراء التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، كلمة أمام المندوبين أمس (الأربعاء 1 يونيو 2022) خلال القمة الثانية لأحدث التقنيات المعدلة التي تم انعقادها في أبوظبي.

وقد قدمت إبراهيم رأيها خلال جلسة نقاشية في يوم الافتتاح بعنوان “مشاريع الطاقة الصافية الصفرية – التحديات والفرص والحقائق” بما يتعلق بأفضل السبل لتحقيق طموحات الوصول نحو صافي انبعاثات صفرية في العاصمة الإماراتية من خلال تعديل المباني الحالية في أبوظبي.

وفي هذا الإطار علقت نادية إبراهيم قائلة: “إن الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية هي أداة لتحقيق الاستقرار في تغير المناخ من خلال الحد بشكل كبير من انبعاثات الكربون، حيث أفضل شخصياً استخدام مصطلح “التصميم التجديدي” بدلاً من التعديل التحديثي لأن ما نحتاج إليه الآن هو تصميمات تركز على الحد من انبعاثات الكربون بدلاً من التصاميم التي تركز فقط على توفير التكاليف”.

كما واصلت ابراهيم وصف النهج الاستراتيجي لشركة فارنك بما في ذلك التقييم الشامل للمباني والمستويات المختلفة للتجديد ومكون الطاقة المتجددة وزيادة الوعي واستخدام الأدوات الرقمية مثل حل هايتك الرائد الذي يتكامل مع أنظمة إدارة المباني لتحديد وتصميم وتقديم الحد من الطاقة.

وأردفت إبراهيم قائلة: “إن عدم كفاية الدعم المالي يعيق كفاءة الطاقة ومبادرات الحكومة الخضراء، حيث أن معظم المباني مملوكة للقطاع الخاص، ولكن المطورين العقاريين والمستثمرين المحليين يترددون في الالتزام بمصروفات رأس المال الأولية لأن البنوك التي تتجنب المخاطرة من غير المرجح أن تقدم دعمًا ماليًا لما لا يزال عملية جديدة نسبيًا”.

وأضافت إبراهيم قائلة: “يجب على البنوك الإماراتية تطوير آليات لتحليل المخاطر لقياس إمكانية تمويل القروض لهذه السوق، كما يجب على شركات خدمات الطاقة زيادة الوعي داخل المجتمع المالي ومحاولة إكمال أكبر عدد ممكن من المشاريع لإنشاء سجل حافل، كما يمكن للبنوك أيضًا إنشاء صناديق كفاءة في استخدام الطاقة، في حين ينبغي تشجيع المستثمرين على أخذ رؤية مستقبلية طويلة الأمد للعائدات التي يمكن في بعض الحالات أن تستمر لمدة تصل إلى 30 عامًا”.

استقطب الحدث الذي أقيم في فندق كونراد في أبراج الاتحاد بأبو ظبي أكثر من 300 مندوبًا، وشاركت في استضافته رسميًا شركة أبوظبي لخدمات الطاقة، حيث يجمع الحدث أصحاب المصلحة الرئيسيين عبر قطاعات كفاءة الطاقة والاستدامة والتعديل التحديثي للمساهمة في تحقيق أهداف الطاقة في أبوظبي.

أدار الجلسة حسن يونس، الرئيس التنفيذي المشارك ومؤسس شركة GRFN، ومن المتحدثين البارزين الآخرين في الجلسة كلاً من: ماجد إيديسيان، مدير مشروع الاستدامة المالية وإدارة الاستثمار لوزارة الطاقة والبنية التحتية وفيصل سليم، نائب رئيس الاستدامة لشركة الدار العقارية وعامر بن أحمد، مدير عام شركة كناوف الشرق الأوسط.

التزمت دولة الإمارات العربية المتحدة بالفعل بـالوصول نحو تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2025 وستستضيف مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب 28) في عام 2023، كما تعمل أبو ظبي أيضاً على خطط متقدمة مثل إدارة جانب الطلب واستراتيجية ترشيد الطاقة لعام 2030، والتي ستبدأ في مشاريع تعديل التحديث على نطاق واسع وكفاءة الطاقة، والتي ستلعب من خلالها عوامل التصميم المستدام والأداء الفعال للطاقة دوراً هاماً في تحقيق أهداف الوصول نحو صافي انبعاثات صفرية.

وكانت شركة فارنك عضوًا في خطة اعتماد شركة خدمات الطاقة منذ شهر مارس 2017، حيث تم إعداد المخطط بشكل أساسي لمنح مالكي المباني والمديرين ثقة إضافية بأن الشركات المعتمدة لديها الخبرة والقدرات والقوة المالية والصحة والسلامة والبيئة والمعدات اللازمة لتعديل المباني وفقاً للمعايير الدولية.

واختتمت إبراهيم حديثها بالقول: “إن شركة فارنك مجهزة تجهيزًا كاملاً لتحديد وتصميم وتسليم وتمويل تقليل الطاقة لصالح مالكي المباني وبالنيابة عنهم، الأمر الذي لا يؤدي فقط إلى إنشاء مبانٍ أكثر فعالية من حيث التكلفة فحسب، ولكن بيئة أنظف”.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.farnek.com

 154 total views,  2 views today