المتحدث: أمجد باشا، دبي غلوبال نيوزالمنصب: المدير العام، “كوربوريت كونيكشن”
س1: لماذا قررت “كوربوريت كونيكشن” إطلاق قسم الحلول الرقمية للتحول الرقمي في هذا التوقيت؟ج: يعكس الإطلاق تحوّلًا واضحًا نشهده في السوق الإماراتي. فلم تعد المؤسسات تناقش ما إذا كان التحول الرقمي ضروريًا، إذ إن هذا الجدل بات محسومًا. التحدي اليوم يتمثل في التنفيذ: كيف يمكن تطبيق الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، والمنصات الرقمية بطريقة آمنة، ومتوافقة مع الأطر التنظيمية، وقابلة للاستدامة التشغيلية. وقد أُنشئ قسم DTS لمعالجة هذا التحدي تحديدًا.
س2: كيف تطور النقاش حول التحول الرقمي في دولة الإمارات خلال السنوات الأخيرة؟ج: شهد هذا النقاش نضجًا ملحوظًا. ففي السابق، كان التركيز منصبًا على الابتكار والتجريب. أما اليوم، فقد أصبح أكثر واقعية وعملية. القادة يبحثون عن حلول تقنية تحقق أداءً ملموسًا، وتحسّن جودة الخدمات، وتعزز مرونة المؤسسات. كما ارتفع مستوى الوعي بقضايا الأمن السيبراني، وحوكمة البيانات، والامتثال التنظيمي.
س3: ما الدور الذي يلعبه الأمن في مبادرات التحول الرقمي الحديثة؟ج: الأمن عنصر أساسي لا يمكن فصله عن التحول الرقمي. فمع رقمنة المزيد من العمليات وتدفقات البيانات، تتسع مساحات التعرض للمخاطر. والتحول الرقمي من دون أمن مدمج في التصميم قد يخلق مخاطر بدلًا من قيمة مضافة. لذلك، يجب أن تكون بنية الأمن السيبراني والحوكمة والمرونة جزءًا أصيلًا من أي مبادرة تحول رقمي منذ بدايتها.
س4: لماذا تواجه العديد من المؤسسات صعوبة في الانتقال من المشاريع التجريبية إلى التنفيذ الشامل؟ج: غالبًا ما تُصمَّم المشاريع التجريبية لإثبات الإمكانية وليس لتحقيق قابلية التوسع. وفي غياب خارطة طريق واضحة للتكامل والحوكمة وإدارة التغيير، تبقى هذه المبادرات معزولة. التحول الرقمي الناجح يتطلب أنظمة مصممة للتوسع عبر الإدارات والمستخدمين والبيئات التشغيلية المختلفة.
س5: كيف تساعد “كوربوريت كونيكشن” عملاءها على تجاوز هذه التحديات؟ج: نركز على التكامل والتنفيذ العملي. ويشمل ذلك مواءمة التكنولوجيا مع العمليات التشغيلية، وضمان الامتثال للأنظمة المحلية، ودمج مفاهيم الأمن وقابلية التوسع في التصميم منذ البداية. دورنا يتمثل في مساعدة المؤسسات على الانتقال من مبادرات متفرقة إلى بيئات رقمية متكاملة.
س6: ما القطاعات التي تشهد حاليًا أعلى طلب على خدمات DTS؟ج: يبرز كل من القطاع الحكومي، والرعاية الصحية، والقطاع المالي، والتعليم في مقدمة القطاعات الأكثر طلبًا. وتتميز هذه القطاعات بمتطلبات عالية من حيث استمرارية العمليات، وحماية البيانات، وجودة الخدمات، ما يجعل التنفيذ الرقمي المنضبط ضرورة حتمية.
س7: إلى أي مدى تُعد المعرفة الإقليمية عاملًا مهمًا في تنفيذ التحول الرقمي في دولة الإمارات؟ج: تُعد المعرفة الإقليمية عنصرًا حاسمًا. فالتكنولوجيا لا تعمل بمعزل عن السياق. الأطر التنظيمية، ومتطلبات توطين البيانات، والواقع التشغيلي تختلف من منطقة إلى أخرى. والخبرة المحلية تضمن أن تكون الحلول ملائمة، ومتوافقة، وقابلة للتطبيق العملي.
س8: ما الذي ينبغي على قادة المؤسسات إعطاؤه الأولوية عند التخطيط للتحول الرقمي اليوم؟ج: الأولوية يجب أن تكون لوضوح التنفيذ. ويشمل ذلك حوكمة قوية، وجداول زمنية واقعية، وأمنًا سيبرانيًا مدمجًا في التصميم، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات البشرية بالتوازي مع الاستثمار التقني.
س9: كيف يمكن قياس نجاح التحول الرقمي؟ج: يُقاس النجاح بالموثوقية والأثر. فعندما تعمل الأنظمة باستمرارية، وتدعم اتخاذ القرار، وتحسّن النتائج من دون زيادة التعقيد، يمكن القول إن التحول الرقمي يسير في الاتجاه الصحيح.
س10: كيف ترون تطور دور قسم DTS في المرحلة المقبلة؟ج: نرى أن دور DTS سيتطور كشريك تنفيذي طويل الأمد، يواكب المؤسسات مع ازدياد تعقيد بيئاتها الرقمية وتوسعها. الهدف هو أداء مستدام، لا تحوّلًا لمرة واحدة.
اكتشاف المزيد من DubaiGlobalNews
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










