تهدف المبادرة العالمية لتنمية مهارات القراءة في الطفولة المبكرة، التي تستضيفها مكتبة أبوظبي للأطفال التابعة للمجمّع الثقافي، إلى ترسيخ حب القراءة مدى الحياة لدى الأطفال منذ الولادة وحتى سن الخامسة.
أعلن المجمّع الثقافي، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، عن إطلاق المبادرة العالمية للقراءة المُبكرة “1000 كتاب قبل الروضة”. وتحت شعار “القراءة تبدأ من اليوم الأول”، تُصبح مكتبة أبوظبي للأطفال الجهة المستضيفة الرسمية لهذه المبادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدةً التزامها برعاية العقول الناشئة ووضع أسس قوية للتعلم في المستقبل.
وتستهدف مبادرة “1000 كتاب قبل الروضة” الأطفال من الولادة وحتى سن الخامسة، حيث تشجّع الأسر على قراءة ما لا يقل عن ألف كتاب مع أطفالهم قبل التحاقهم بمرحلة رياض الأطفال. وتُسهم المبادرة بشكل محوري في تعزيز الدور الجوهري للقراءة المشتركة في التنمية المبكرة للدماغ، واكتساب اللغة، والاستعداد لمرحلة التعليم المدرسي. كما تؤكد أن الوالدين ومقدّمي الرعاية هم أوّل المعلّمين وأهمّهم خلال السنوات الحسّاسة من عمر الطفل منذ ولادته وحتى سن خمس سنوات.
وبمناسبة إطلاق المبادرة ودعم العائلات المشاركة، ستستضيف مكتبة أبوظبي للأطفال جلسة تعريفية للآباء في 6 فبراير 2026، في الساعة الخامسة مساءً. تهدف هذه الجلسة إلى تعريف الأسر على إطار المبادرة واستراتيجيات القراءة الجهرية الفعّالة والسبل لدمج القراءة بسلاسة في الروتين اليومي. كما ستحتفي المبادرة بتقدّم القرّاء الصغار عند كل محطة إنجاز تتمثل في قراءة 200 كتاب، وصولًا إلى الاختتام باحتفال خاص عند إتمام قراءة 1000 كتاب، بما يعزّز الدافعية للاستمرار ويغرس شعورًا بالفخر والإنجاز.
وطوال رحلة القراءة، سيحظى الآباء ومقدّمو الرعاية بالدعم والإرشاد المستمر، من خلال توفير قوائم كتب مُختارة بعناية، وأدوات للقراءة، إضافة إلى المتابعة والدعم المستمر من مكتبة أبوظبي للأطفال، بما يضمن شعور العائلات بالثقة والدعم في كل مرحلة.
ومن خلال هذه المبادرة، تُجدد مكتبة أبوظبي للأطفال تأكيد دورها كمركز معرفي محوري للأسرة، ورائد أساسي في دعم مهارات القراءة المبكرة، عبر تمكين الآباء بوصفهم المعلّمين الأوائل لأطفالهم، وترسيخ أسس متينة للتعلم المستقبلي، بما يسهم في إثراء المشهدين الثقافي والتعليمي في أبوظبي.
المشاركة بالمبادرة مجانية ومفتوحة لجميع العائلات.
لمحة حول دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي:
تتولى دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي قيادة النمو المستدام لقطاعي الثقافة والسياحة في أبوظبي، وتغذي تقدم العاصمة الاقتصادي، وتساعدها على تحقيق طموحاتها وريادتها عالمياً بشكل أوسع. ومن خلال التعاون مع المؤسسات التي ترسخ مكانة أبوظبي كوجهة أولى رائدة؛ تسعى الدائرة إلى توحيد منظومة العمل في القطاع حول رؤية مشتركة لإمكانات الإمارة، وتنسيق الجهود وفرص الاستثمار، وتقديم حلول مبتكرة، وتوظيف أفضل الأدوات والسياسات والأنظمة لدعم قطاعات الثقافة والسياحة والصناعات الإبداعية.
وتتمحور رؤية دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي حول تراث الإمارة، ومجتمعها، ومعالمها الطبيعية. وهي تعمل على ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة للأصالة والابتكار والتجارب المتميزة متمثلة بتقاليد الضيافة الحية، والمبادرات الرائدة، والفكر الإبداعي.
اكتشاف المزيد من DubaiGlobalNews
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










