فبراير، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة ، ينطلق اليوم الأسبوع العربي للمدفوعات 2026 في تجمع لكبار صانعي السياسات وقيادات البنوك المركزية و التجارية وخبراء التكنولوجيا المالية من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة مستقبل المدفوعات في ظل مشهد عالمي سريع التطور.
يُنظم المنتدى من قبل بُنى؛ المؤسسة الإقليمية لمقاصة وتسوية المدفوعات العربية المملوكة لصندوق النقد العربي، ويسلط الضوء على كيفية تطور دور المدفوعات من الشكل التشغيلي التقليدي لتصبح بنية تحتية سيادية استراتيجية و محورية للاستقرار المالي والنمو الاقتصادي وتمكين التجارة والشمول المالي والابتكار التكنولوجي.
وفي هذه المناسبة صرح السيد مهدي مانع، الرئيس التنفيذي لبُنى “تحتل المدفوعات اليوم موقعًا محوريًا في صميم السياسات الاقتصادية والمالية حيث أنها لم تعد مجرد وظائف داعمة، بل أصبحت أنظمة تأسيسية تشكل التنافسية والمرونة والثقة في اقتصاداتنا”.
ويتناول الحدث التحولات الكبرى المترابطة التي تعيد تشكيل منظومة المدفوعات عالميا، مثل تطور النقد بأشكاله السيادية والخاصة والتحديثات السريعة والمستمرة للبنية التحتية للمدفوعات نحو أنظمة فورية قابلة للتشغيل البيني على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، إلى جانب ارتفاع توقعات الأفراد والشركات فيما يتعلق بالشفافية والكفاءة وتجربة المستخدم السلسة.
ويركز الأسبوع العربي للمدفوعات في نسخته الثالثة على كيفية انتقال صانعي السياسات والجهات الفاعلة في الأسواق من مجرد التفاعل مع الابتكار إلى توجيهه بفعالية، من خلال استراتيجيات متماسكة، وأطر تنظيمية حديثة، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
هذا ويشهد العالم العربي تناميا في دوره القيادي في مجالي المدفوعات والتجارة مكنه من اتخاذ خطوات عملية لمعالجة أوجه القصور المزمنة في هذا القطاع، مستندا في ذلك إلى موقعه الاستراتيجي وتدفقات المدفوعات الضخمة التي يتمتع بها.
وفي هذا السياق، أضاف السيد مانع “انتقل دور العالم العربي من كونه مجرد مشارك في منظومة المدفوعات الدولية إلى مساهم في وضع المعايير العالمية، فمن خلال مبادرات استراتيجية كمنصة بُنى للمدفوعات، يتعزز أثر التعاون الإقليمي والدولي في توفير مدفوعات أسرع وأكثر أمانًا وشفافية وعلى نطاق واسع”.
اكتشاف المزيد من DubaiGlobalNews
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










