“جاهزية” تطلق أول برنامج تدريبي دولي للتأهب والاستجابة للمخاطر البيولوجية
ابوظبي ـ الامارات العربية المتحدة.2 ـ 6 ـ 2026:
أعلنت المنظومة الوطنية المتكاملة للجاهزية والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية “جاهزية“ عن إطلاق أول برنامج تدريبي دولي متكامل للتأهب والجاهزية والاستجابة للمخاطر البيولوجية للأمراض المعدية “تأهب”. بهدف تطوير مهارات وقدرات أكثر من 1000 من العاملين في الخطوط الأمامية. بمن فيهم الكوادر الطبية والرعاية الصحية. والمسعفون. وفرق الطوارئ. والدفاع المدني. ووحدات الإنقاذ. وفرق الاستجابة الميدانية. وذلك باعتماد من المركز الاوروبي لطب الكوارث واكاديمية جاهزية وفقًا لأعلى المعايير الدولية وأفضل الممارسات في مجال الأمن الصحي والتأهب لحالات الطوارئ البيولوجية.
ويأتي إطلاق البرنامج في إطار المبادرة الوطنية المتكاملة للتأهب والجاهزية والاستجابة للمخاطر البيولوجية ومكافحة الأمراض المعدية. “التأهب البيولوجي”. والتي تُمثل أول مبادرة وطنية من نوعها تُعنى بالاستثمار في المستجيبين في الخطوط الأمامية من خلال تطوير نظام متكامل للتدريب والتأهيل والمحاكاة والاستجابة السريعة والبحث العلمي والابتكار.
كما يأتي هذا البرنامج استكمالاً لإنجازات برنامج “جاهزية”. الذي استثمر بنجاح منذ إنشائه في عام 2020 في رأس المال البشري وطور مهارات وكفاءات أكثر من 20 ألف من المستجيبين في الخطوط الأمامية. بما في ذلك الفرق الطبية والمسعفين وأفراد الدفاع المدني وقوات المهام الخاصة وفرق التدخل السريع والشرطة وخدمات الطوارئ والدفاع. بالإضافة إلى تعزيز الجاهزية في المؤسسات التنظيمية والرعاية الصحية من خلال الشراكات والاعتمادات مع أكثر من عشر جامعات ومراكز تدريب دولية رائدة في إطار موحد معتمد دوليًا.
ساهم البرنامج بشكلٍ كبير في تطوير قطاع الرعاية الصحية وتعزيز الأمن الصحي محلياً ودولياً. بما يتماشى مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم المبادرات الوطنية وإقامة شراكات استراتيجية تستثمر بفعالية في رأس المال البشري. وتوفر خدمات عالمية المستوى. وتعزز التأهب الاستباقي. وتقوي قدرات الاستجابة السريعة والفعالة لحالات الطوارئ وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير الدولية.
وقال الدكتور عادل الشامري العجمي. الرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني للجاهزية والاستجابة “جاهزية“. بأن البرنامج يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الصحي الوطني وبناء فرق وطنية عالية الكفاءة قادرة على الاستجابة للمخاطر البيولوجية والأوبئة والكوارث الصحية. مؤكدا أن الاستثمار في رأس المال البشري يظل حجر الزاوية في بناء نظام رعاية صحية مستدام قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
وأوضح أن برنامج التدريب الدولي يتبنى نموذجاً متكاملاً يشمل التدريب التفاعلي. والمحاكاة الطبية. والتدريبات الميدانية. والتعليم الإلكتروني. والتعليم الهجين. والتدريب متعدد التخصصات. وتطوير فرق الاستجابة السريعة. ومراكز القيادة والتحكم والعمليات الطبية. فضلاً عن التقييم المستمر وتقييم الأداء. ويستهدف البرنامج المهنيين العاملين في الفرق الطبية والرعاية الصحية. وخدمات الإسعاف والطوارئ. والدفاع المدني. وفرق الإنقاذ والاستجابة السريعة. وقطاعات الشرطة والأمن. وفرق إدارة الطوارئ والأزمات. بالإضافة إلى العاملين في مجال مكافحة العدوى والمختبرات. والهدف هو تعزيز التأهب والاستعداد لحالات الطوارئ البيولوجية مع تقوية قدرات الاستجابة السريعة للأوبئة والكوارث الصحية.
وتضمن البرنامج أيضاً سلسلة من الدورات التدريبية المتخصصة في التأهب البيولوجي. وإدارة الطوارئ البيولوجية في المستشفيات. وإدارة الكوارث والأوبئة في مجال الرعاية الصحية. والوقاية من العدوى ومكافحتها. والسلامة والأمن البيولوجيين. بالإضافة إلى برامج التأهب والاستجابة للأمراض الفيروسية مثل كوفيد-19. وإيبولا. وفيروس هانتا.
وأكد البروفيسور روبرتو موغافيرو. رئيس المركز الأوروبي لطب الكوارث. أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً متقدماً لتعزيز التأهب والاستجابة للمخاطر البيولوجية والأمراض المعدية وفقاً لأعلى المعايير الدولية في مجال الأمن الصحي وإدارة الكوارث. مشيدا بالشراكة العلمية والتدريبية مع “جاهزية” في دعم هذه المبادرة الرائدة.
وأشارت الدكتورة عائشة اليماحي إلى أن البرنامج يُسهم في بناء نظام وطني متكامل يجمع بين التعليم والتدريب والبحث العلمي والمحاكاة والاستجابة الميدانية. مع تعزيز ثقافة الوقاية والتأهب والاستجابة الفعالة على المستويين المؤسسي والمجتمعي.
وتتماشى هذه المبادرة مع رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز جاهزية المستشفيات العامة والخاصة ومرافق الرعاية الصحية. وتقوية أنظمة العزل ومكافحة العدوى. وتحسين إدارة الطوارئ الصحية. وبناء نموذج وطني وإقليمي رائد في مجال الأمن الصحي والتأهب البيولوجي. وتسعى المبادرة إلى إقامة شراكات دولية والحصول على اعتمادات من جامعات عالمية. ومراكز مكافحة الأمراض. ومنظمات صحية دولية. ومراكز الأمن البيولوجي. ومؤسسات المحاكاة الطبية. مع توفير برامج تدريبية معتمدة دوليًا مع ساعات معتمدة للتعليم الطبي المستمر.
ويأتي هذا البرنامج استكمالًا لإنجازات برنامج “جاهزية”. الذي استثمر بنجاح. منذ تأسيسه عام 2020. بالإضافة إلى تعزيز الجاهزية في المؤسسات التنظيمية والرعاية الصحية من خلال شراكات واعتمادات مع أكثر من عشر جامعات ومراكز تدريب دولية رائدة ضمن إطار موحد معتمد دوليًا.
وقد ساهم البرنامج بشكل كبير في تطوير قطاع الرعاية الصحية وتعزيز الأمن الصحي محلياً ودولياً. بما يتماشى مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم المبادرات الوطنية وإقامة شراكات استراتيجية تستثمر بفعالية في رأس المال البشري. وتوفر خدمات عالمية المستوى. وتعزز الاستعداد الاستباقي. وتقوي قدرات الاستجابة السريعة والفعالة لحالات الطوارئ وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير الدولية.
اكتشاف المزيد من DubaiGlobalNews
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










