المبادرة الجديدة تهدف إلى تأهيل قادة المستقبل في مجال الاستدامة البحرية والمرونة الساحلية وتندرج ضمن أول البرامج المتخصصة والشاملة لعدة تخصصات في دولة الإمارات لدعم التكيّف المناخي والاستدامة ومستهدفات الاقتصاد الأزرق
إطلاق سنة تأسيسية جديدة وبكالوريوس بدءاً من دفعة سبتمبر 2026
أبوظبي. الإمارات العربية المتحدة؛ 2 يونيو 2026: أعلنت جامعة السوربون أبوظبي عن إطلاق برنامج أكاديمي يهدف إلى إعداد جيل واعد من القادة القادرين على صياغة مستقبل المحيطات والسواحل. ويأتي إطلاق هذا البرنامج بالتزامن مع تسارع الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لتحقيق طموحاتها في مجالات الاستدامة والتغير المناخي والاقتصاد الأزرق.
وينطلق البرنامج اعتباراً من شهر سبتمبر 2026. حيث يتمكن الطلبة من الالتحاق بالسنة التأسيسية الجديدة وبرنامج البكالوريوس الممتد لثلاث سنوات. والذي يقدمه قسم الجغرافيا والتخطيط في تخصص العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات.
ويجمع البرنامج بين علوم البحار. والدراسات البيئية. والجغرافيا. وعلوم المحيطات. ونظم المعلومات الجغرافية. والاستشعار عن بُعد. والتقنيات المتقدمة. ويُعدّ واحداً من أوائل البرامج المتخصصة في علوم البيئة البحرية والساحلية في دولة الإمارات. وذلك استجابةً للطلب المتزايد على الكفاءات القادرة على التعامل مع التحديات البيئية الواقعية. بدءاً من حماية السواحل والحفاظ على البيئة البحرية. وصولاً إلى التكيّف المناخي والتنمية المستدامة.
كما يدعم البرنامج “الخطة الوطنية للتغير المناخي 2017 – 2050” لدولة الإمارات. والتي تحدد المناطق الساحلية كإحدى أكثر المناطق عرضة لتأثيرات التغير المناخي. بما في ذلك ارتفاع مستوى سطح البحر والمخاطر التي تهدد النظم البيئية البحرية والبنية التحتية والتنوع البيولوجي. كما يعزز البرنامج منظومة البحث والاستدامة في الجامعة. بما في ذلك معهد المحيطات ومبادرات مثل منتدى الذكاء الاصطناعي والروبوتات البحرية من أجل الابتكار والاستدامة.
وبخلاف البرامج التقليدية التي تركز على تخصص واحد. يعتمد برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات نهجاً متكاملاً يجمع بين العلوم البيئية والتقنيات والتحليل المكاني. ويكتسب الطلبة معرفة علمية متقدمة وخبرة تطبيقية مباشرة للتعامل مع التحديات البيئية والساحلية الناشئة. من خلال التدريب الميداني. ورسم الخرائط عبر نظم المعلومات الجغرافية. والجلسات المخبرية. ورصد البيئة. والمشاريع البحثية. والتدريب العملي داخل دولة الإمارات وخارجها. كما يستند البرنامج إلى شبكة الشراكات المتنامية لجامعة السوربون أبوظبي مع الجهات الحكومية والمنظمات البيئية والمؤسسات البحثية والقطاع الصناعي. ليمنح الطلبة فرصاً قيّمة في التعليم التطبيقي طوال مسيرتهم الأكاديمية.
وتعليقاً على هذا الموضوع. قالت الدكتورة أود سولفيج إبستين. نائب مدير الجامعة المكلف للشؤون الأكاديمية في جامعة السوربون أبوظبي: ” نلتزم في جامعة السوربون أبوظبي بإنشاء مسارات أكاديمية لرصد الاحتياجات المستقبلية للمجتمع والقطاع. لقد تحوّلت الاستدامة والمرونة المناخية إلى أولويات بارزة في الأجندات العالمية. ونحن ندعم رؤية دولة الإمارات من خلال إعداد قادة المستقبل القادرين على تعزيز الابتكار في القطاعات البحرية والساحلية“.
من جانبه. قال الدكتور ستيفان ديسرويل. رئيس قسم الجغرافيا والتخطيط الحضري في جامعة السوربون أبوظبي: ” تتزايد حاجة سوق العمل المستقبلية إلى خريجين يمتلكون فهماً عميقاً للنظم البيئية والتقنيات المتقدمة. ومن هذا المنطلق. تم تصميم برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات لتزويد الطلبة بالخبرات العلمية والمهارات التقنية والتجربة العملية اللازمة لدعم حماية البيئة البحرية. والتكيّف الساحلي. والتنمية المستدامة للقطاعات البحرية داخل دولة الإمارات وخارجها“.
كما تدعم الجامعة الطلبة الذين يحتاجون إلى إعداد إضافي قبل الالتحاق بمرحلة البكالوريوس. حيث توفر السنة التأسيسية مساراً يهدف إلى تعزيز المهارات الأكاديمية والعلمية واللغة الإنجليزية. مع تقديم مفاهيم أساسية في علوم البحار والنظم البيئية والتقنيات الجيومكانية.
وسيمتلك خريجو البرنامج الجديد الأهلية للعمل في الجهات الحكومية. والهيئات الاستشارية البيئية. والقطاعات البحرية. والمنظمات غير الحكومية. والمؤسسات البحثية. والجهات المعنية بالاستدامة. كما يمكنهم العمل كمتخصصين في الموارد البحرية. ومحللين لمخاطر السواحل. وخبراء في نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد. ومتخصصين في الطاقة البحرية المتجددة. ومستشارين في السياسات البيئية. وخبراء في التخطيط الساحلي المستدام.
كما يتيح البرنامج مسارات للدراسات العليا وفرصاً بحثية دولية بالتعاون مع جامعات ومراكز أبحاث بحرية رائدة عالمياً.
ويتم تقديم هذه البرامج. بما في ذلك البرنامج الجديد. من قِبل جامعة السوربون. وهي معتمدة من مفوضية الاعتماد الأكاديمي في دولة الإمارات ووزارة التعليم العالي والبحث والابتكار في فرنسا.
نبذة عن جامعة السوربون أبوظبي
تأسست جامعة السوربون أبوظبي في شهر مايو 2006 تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وتُعد أول جامعة فرنسية يتم تأسيسها في أبوظبي من خلال شراكة رائدة بين جامعة السوربون في باريس وحكومة أبوظبي. ويمتد حرم الجامعة الحديث على مساحة 93 ألف متراً مربعاً في جزيرة الريم. وتستند الجامعة إلى نحو 768 عاماً من التميز الأكاديمي الذي حصدته جامعتا السوربون وباريس سيتي المرموقتان في فرنسا على امتداد تاريخهما العريق. وتقدم الجامعة البحثية متعددة التخصصات أكثر من 20 برنامجاً متنوعاً لشهادتيّ البكالوريوس والدراسات العليا عبر ثلاث كليات متخصصة. وهي كلية الآداب والعلوم الإنسانية. وكلية القانون والاقتصاد وإدارة الأعمال. وكلية العلوم والهندسة وإدارة الوثائق والمعلومات. فضلاً عن برامج الدكتوراه عند الطلب من الكليات التي تقدم شهادات الدكتوراه في فرنسا. وتمنح الجامعة الفرنسية الإماراتية جميع شهاداتها من جامعة السوربون وجامعة باريس سيتي. ويتم تقييم برامجها من قبل المجلس الأعلى لتقييم البحث والتعليم العالي. وهي برامج معتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث والابتكار في فرنسا. ومن قبل مفوضية الاعتماد الأكاديمي في دولة الإمارات.
وتجمع برامج جامعة السوربون أبوظبي بين الدقة الأكاديمية وتنمية مهارات التفكير النقدي. مع الحرص على تعزيز الخبرات العملية من خلال إقامة الشراكات مع القطاع الصناعي. وتضم الجامعة أكبر مكتبة أكاديمية باللغة الفرنسية في منطقة الخليج العربي. وتعمل على تعزيز البحث والابتكار والحوار الثقافي المجتمعي بين فرنسا ودولة الإمارات. وتتبنى الجامعة التميز الأكاديمي شعاراً لها. ليكون واحداً من ركائزها الاستراتيجية الخمسة التي تشمل البحث والتعليم والتميز والريادة والاستدامة. كما يسهم “سفير”. معهد جامعة السوربون أبوظبي للابتكار والبحث العلمي. في دعم الإنتاج المعرفي للجامعة على نطاق أوسع. من خلال 7 مراكز متخصصة في مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية والعلوم البحرية. ويتيح المعهد إمكانية الوصول إلى 17 ألف باحث ينشطون في فرنسا ودولة الإمارات. وإقامة شراكات بحثية فاعلة في القطاع. وتستقبل الجامعة أفراد المجتمع في مركزها الثقافي. وتقدم لهم على مدار العام برنامجاً غنياً بالمعارض والمسرحيات والحفلات الموسيقية والعروض السينمائية والندوات الثقافية. ومن خلال ركيزة الاستدامة الخاصة بها. تشارك جامعة السوربون أبوظبي في تعزيز أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. كما تسهم الجامعة بشكل ملموس في دعم المنظومة التعليمية متعددة الثقافات في العاصمة الإماراتية. لا سيما مع تخريج كلياتها أكثر من 3,200 طالب ينتمون إلى أكثر من 90 جنسية. وحلّت جامعة السوربون في المرتبة 43 بين أبرز جامعات العالم في عام 2025. وذلك بحسب تصنيف شنغهاي للجامعات الذي يمنحها المرتبة 6 في الرياضيات والمرتبة 29 بالفيزياء. كما تم تصنيفها كأفضل جامعة في التواصل في فرنسا وفق لو فيغارو إيتوديون لعام 2025. وجاءت أيضاً في المرتبة الثامنة بحسب تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات الشابة. فيما احتلت جامعة باريس سيتي المرتبة 60 عالمياً في تصنيف شنغهاي للجامعات 2025. وتعدّ كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة السوربون أبوظبي الأفضل من نوعها وفقاً لقمة جوائز فوربس للتعليم العالي في الشرق الأوسط لعام 2019. وفي عام 2025. حصلت الجامعة على المرتبة الثانية في مجال الاستهلاك والإنتاج المسؤولَين على مستوى دولة الإمارات. وفقاً لتصنيف التايمز للتعليم العالي لتأثير الجامعات. كما حازت على المركز الأول في جائزة الشيخ حمدان بن زايد البيئية ضمن فئة المؤسسة البحثية البيئية.
اكتشاف المزيد من DubaiGlobalNews
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










