مع توقع استقطاب سيمليس الشرق الأوسط 2026 (Seamless Middle East 2026) نحو 20 ألف زائر. ومشاركة 750 جهة عارضة و800 متحدث. تستعد العلامات التجارية العاملة في مجالات التجارة الرقمية. والتكنولوجيا المالية. والمدفوعات. وتجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية للتنافس على جذب اهتمام الجمهور ووسائل الإعلام على حد سواء.
وتكتسب العلاقات العامة والتغطية الإعلامية أهمية متزايدة بالنسبة إلى العلامات التجارية الساعية إلى تحقيق حضور مؤثر في الفعاليات؛ إذ يصنّف 64% من مسؤولي التسويق الموجه للمستهلكين (B2C) التغطية الإعلامية والعلاقات العامة كأولوية رئيسية خلال الفعاليات. فيما ارتفعت نسبة مسؤولي التسويق بين الشركات (B2B) الذين يعتبرون العلاقات العامة هدفاً رئيسياً من 25% إلى 53%. وفقاً لتقرير EventTrack 2026 الصادر عن Event Marketer.
وبحسب شيربا كوميونيكيشنز. المتخصصة في استشارات الاتصال والعلاقات العامة الموجهة لقطاع الأعمال. فإن الشركات التي تتوجه إلى الإمارات لإطلاق منتجات جديدة. أو الإعلان عن شراكات. أو التواصل مع عملاء محتملين خلال هذه الفعاليات. باتت تبحث عن قيمة تتجاوز مجرد المشاركة أو حجز مساحة في المعرض.
وفي ظل سوق حافل بالعلامات التجارية والرسائل التسويقية المتنافسة على الاهتمام. تبحث الشركات بشكل متزايد عن طرق تحول مشاركتها في الفعالية إلى قصة إخبارية مرتبطة بالسوق الأوسع. بدلاً من أن تقتصر على حضور عابر على أرض المعرض.
وفي هذا السياق. حددت شيربا كوميونيكيشنز أربعة أساليب يمكن للشركات من خلالها تعزيز القيمة الإعلامية لمشاركتها في سيمليس الشرق الأوسط 2026. وتحويل حضورها إلى فرص حقيقية للظهور والتفاعل مع وسائل الإعلام.
1. البناء على إعلان المشاركة وعدم الاكتفاء به
لا يزال البيان الصحفي أداة مهمة لتعزيز حضور العلامة التجارية حول أي فعالية. إلا أن فعاليته تكون أكبر عندما يأتي ضمن استراتيجية أوسع للعلاقات العامة. لا سيما في سوق إعلامي شديد التنافس.
ومن هنا. تبرز أهمية بناء استراتيجية تستند إلى ما يحمل قيمة إخبارية حقيقية بالنسبة إلى الجمهور المستهدف ووسائل الإعلام. ويمكن للشركات تعزيز إعلان مشاركتها من خلال التواصل المباشر مع الصحفيين. وإجراء مقابلات مع القيادات التنفيذية. وتقديم محتوى قيادي فكري. واقتناص فرص التحدث والتعليق على المستجدات ذات الصلة. بما يضمن استمرار حضور العلامة التجارية إعلامياً قبل المعرض وأثناءه وبعده.
كما يمكن للبيانات الصحفية التي تتضمن تطورات جديدة. أو إنجازات ومراحل مهمة في مسيرة الشركة. أو شراكات يتم توقيعها خلال الفعالية. أو بيانات ورؤى ودراسات. أو معلومات تعكس تحولاً أوسع في السوق. أن تضيف قيمة أكبر إلى القصة. وتوضح سبب أهميتها بالنسبة إلى الجمهور.
وهنا. يمكن للاستعانة بخبراء العلاقات العامة أن تساعد الشركات على تحديد العناصر الأكثر أهمية في هذه التطورات. وتحويلها إلى قصص إعلامية أقوى وأكثر قابلية للنشر.
2. تحديد الفرص الإعلامية المناسبة
يستقطب سيمليس الشرق الأوسط 2026 صحفيين ووسائل إعلام تغطي مختلف جوانب منظومة التجارة الرقمية. ولذلك فإن الاعتماد على قائمة إعلامية واسعة وعامة قد لا يحقق أفضل النتائج.
فلكل صحفي مجال تغطية مختلف. كما تختلف الأولويات الإعلامية من سوق إلى آخر. وبالتالي. فإن فهم طبيعة المشهد الإعلامي في كل منطقة يمثل عاملاً أساسياً لتوسيع نطاق الظهور والوصول إلى الجمهور المناسب.
ومن التحديات التي تواجه الشركات أيضاً تحديد المتحدث الرسمي الأنسب لكل مقابلة أو وسيلة إعلامية. فالتواصل مع صحفي بالمتحدث الخطأ. أو طرح زاوية لا تتناسب مع مجال تغطيته. قد يؤدي سريعاً إلى فقدان اهتمامه بالقصة.
وهنا يؤدي خبراء العلاقات العامة دوراً مهماً كحلقة وصل بين الشركة ووسائل الإعلام. من خلال تحديد الصحفيين الذين يغطون السوق المعني بشكل مستمر. وفهم الموضوعات والزوايا التي يبحثون عنها.
وهنا يؤدي خبراء العلاقات العامة دوراً مهماً كحلقة وصل بين الشركة ووسائل الإعلام. من خلال تحديد الصحفيين الذين يغطون السوق المعني بشكل مستمر. وفهم الموضوعات والزوايا التي تحظى باهتمامهم.
كما أن التواصل مع الصحفيين قبل انطلاق الفعالية يمنحهم الوقت الكافي لدراسة القصة والتعرف إلى الشركة. ويمكن أن يساعد في تأمين مقابلات وفرص لتقديم محتوى قيادي فكري مرتبط بالحدث. بدلاً من الاعتماد على احتمالية مرور أحد الصحفيين بجانب جناح الشركة خلال أيام المعرض.
3. تحويل فرص التحدث إلى فرص إعلامية
توفر فعاليات مثل Seamless Digital Commerce للرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين فرصة للمشاركة في البرنامج. واستعراض خبراتهم. والتواصل مع جمهور متخصص من العاملين في القطاع.
لكن قيمة هذه المشاركة لا ينبغي أن تنتهي بانتهاء الجلسة أو مغادرة المتحدث منصة الحوار. فالشركات بحاجة إلى التفكير في كيفية الاستفادة من هذه الفرص ضمن استراتيجية الاتصال الأوسع للعلامة التجارية.
ومع التخطيط المناسب للعلاقات العامة. يمكن تحويل الرسائل والأفكار الرئيسية التي يطرحها المتحدث خلال الجلسة إلى فرص إعلامية أوسع. من خلال قنوات وصيغ إعلامية مختلفة. بما يعزز أثر مشاركة المسؤول التنفيذي في الفعالية.
ويمكن. على سبيل المثال. إجراء مقابلات تلفزيونية أو مكتوبة مع المتحدث لمواصلة الحوار الذي بدأ خلال الجلسة. أو تطوير أبرز الرسائل التي تناولها النقاش إلى بيان صحفي. بما يتيح للعلامة التجارية مواصلة الوصول إلى جمهورها حتى بعد انتهاء الفعالية.
ومع ذلك. لا يكون الوصول إلى الصحفيين وتأمين مقابلات معهم أمراً سهلاً دائماً. خصوصاً في فعالية مزدحمة تضم مئات الجهات العارضة وتحظى بتغطية إعلامية واسعة. وهنا. يمكن أن تسهم العلاقات الراسخة مع وسائل الإعلام في تسهيل الوصول إلى الصحفيين المناسبين. وفتح المجال أمام حوارات وقصص إعلامية تستحق المتابعة.
4. تجهيز خبير مستعد للتعليق على الأخبار والمستجدات
قد يتوجه الصحفيون الذين يغطون الفعالية إلى أجنحة الشركات للحصول على تعليقات أو إجراء مقابلات. خصوصاً مع تطور القصص والأخبار على مدار اليوم.
ورغم أن اهتمام وسائل الإعلام بالشركة يمثل فرصة إيجابية. إلا أن هذه الفرصة قد تتحول سريعاً إلى فرصة ضائعة في حال عدم وجود متحدث جاهز للتفاعل. أو إذا لم تكن الرسائل الرئيسية للشركة واضحة ومحددة.
لذلك. من المهم أن يكون لدى الشركة مسؤول تنفيذي مستعد للتعليق على التطورات ذات الصلة. ويمتلك فهماً واضحاً لموقف الشركة. وقادراً على التعامل مع مختلف أنواع الأسئلة الإعلامية.
وفي هذا الإطار. أصبحت التدريبات الإعلامية من أبرز الخدمات التي تلجأ إليها الشركات عند العمل مع وكالات العلاقات العامة. لما لها من دور في إعداد القيادات للتعامل بثقة ووضوح مع الصحفيين. والإجابة عن الأسئلة المختلفة. والحفاظ في الوقت نفسه على اتساق الرسائل مع مواقف الشركة وأهدافها الرئيسية.
وبالنسبة إلى الشركات المشاركة في سيمليس. لا ينبغي أن يعتمد الحضور الإعلامي على حجم الجناح أو مدى ازدحام أرض المعرض. فالخطة الواضحة للعلاقات العامة يمكن أن تساعد الشركات على تحويل مشاركتها إلى فرص إعلامية حقيقية. وإيصال خبراتها ورسائلها إلى جمهور أوسع يتجاوز حدود الفعالية نفسها.
اكتشاف المزيد من DubaiGlobalNews
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.








