دبي، الإمارات العربية المتحدة، 21 أكتوبر 2026: سلّطت بلان رادار، المنصة الرائدة في التوثيق الرقمي والتواصل وإعداد التقارير لمشاريع البناء والعقارات، الضوء على أبرز مخاطر تسليم المشاريع التي تواجه فرق الإنشاءات مع استمرار نمو النشاط الإنشائي في دولة الإمارات.
وشمل تقرير بلان رادار لمسح قطاع الإنشاءات لعام 2026: إدارة تغييرات المشاريع في عصر الذكاء الاصطناعي آراء 1,728 متخصصاً في قطاع الإنشاءات مسؤولين عن تسليم المشاريع في الوقت المحدد وضمن الميزانية، من 14 دولة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. كما تمت مناقشة نتائج التقرير خلال ندوة بلان رادار عبر الإنترنت بعنوان «إدارة التغييرات خلال المشروع في عصر الذكاء الاصطناعي».
ويأتي هذا البحث في وقت يُتوقع فيه أن يصل حجم مخرجات قطاع الإنشاءات في دولة الإمارات إلى 130.8 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، ارتفاعاً من مستوى قياسي بلغ 107.2 مليار دولار أمريكي في عام 2024، وفقاً لتقرير نايت فرانك. ومع ارتفاع أحجام المشاريع وتعقيد منظومة أصحاب المصلحة، ستظل قدرة الفرق على إدارة التغييرات والموافقات وسجلات المشروع بكفاءة عاملاً أساسياً في أداء تسليم المشاريع.
وأظهر بحث بلان رادار أن أحد أبرز التحديات يتمثل في أثر تأخر الموافقات وبطء الاستجابات. فقد كانت هذه أبرز نقاط الضعف التي أبلغ عنها المشاركون عند إدارة التغييرات خلال المشروع، بما في ذلك طلبات الاستفسار (RFIs)، وأوامر التغيير، وطلبات التغيير. وأفاد نحو ثلاثة أرباع المشاركين بأن الموافقات غالباً ما تصل بعد الأطر الزمنية المتفق عليها، بينما قدّر واحد من كل أربعة أن تأخر الموافقات يضيف عادة أكثر من شهر إلى الجداول الزمنية للمشاريع.
وبين الفرق التي تكون الموافقات لديها متأخرة في معظم الأحيان، كانت احتمالية مواجهة تأخيرات تتجاوز شهراً في المشاريع تزيد على الضعف مقارنة بالفرق التي نادراً ما تواجه تأخر الموافقات.
وقال إبراهيم إمام، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك لشركة بلان رادار: «في سوق يتم فيه تسليم المشاريع بالوتيرة الحالية في دولة الإمارات، يمكن أن تتحول التأخيرات الصغيرة في اتخاذ القرار بسرعة إلى مشكلات أكبر في تسليم المشاريع. ومع التوجه إلى عام 2027، تحتاج الشركات إلى وضوح أكبر في المسؤوليات، ومسارات موافقة محددة مسبقاً، ووصول أسرع إلى المعلومات التي يحتاجها صناع القرار. فالهدف ليس إلغاء التغيير، إذ إن التغيير أمر لا مفر منه، بل ضمان أن يكون كل تغيير مرئياً وقابلاً للتتبع ويتم التعامل معه قبل أن يؤثر في البرنامج الزمني أو التكلفة.»
كما تُظهر نتائج بلان رادار الأثر المالي للتغييرات غير المُدارة. وقال ثلثا المشاركين إن التغييرات خلال المشروع تؤدي إلى تجاوزات في الميزانية في عدد كبير أو معظم مشاريعهم. ومع ذلك، تشير النتائج إلى أن تعزيز ضبط العمليات يمكن أن يحسن المخرجات؛ إذ أفاد أربعة من كل خمسة مشاركين يستخدمون أداة رقمية مركزية لتتبع التغييرات بتحسن قدرتهم على التحكم في التكاليف أو حماية هوامش الربح.
ولا يزال تشتت المعلومات تحدياً آخر. فقد أفاد ما يقرب من ثمانية من كل عشرة مشاركين بأن ما لا يقل عن نصف وثائق مشاريعهم موزع على قنوات غير موحدة، تشمل رسائل البريد الإلكتروني والرسائل والمكالمات الهاتفية والتعليمات الشفهية. ومن بين من يستطيعون الوصول إلى الوثائق بسهولة، أعرب 70% عن ثقتهم بأن سجلاتهم توضح بجلاء المسؤولية عن التأخيرات وآثار التكلفة، وهي نسبة تعادل ضعف نسبة من يجدون صعوبة في الوصول إلى الوثائق.
ويزيد العبء الإداري من حدة هذه الضغوط. فأفاد ما يقرب من نصف المشاركين بأنهم يقضون 11 ساعة أو أكثر أسبوعياً في مهام إدارية. وبين من يستخدمون أداة رقمية مركزية تتضمن وظائف ذكاء اصطناعي مدمجة، قال ثلثاهم إنهم يوفرون ساعتين على الأقل أسبوعياً لكل مشروع في الأعمال الإدارية والتنسيق.
وقال أندريه بيلوغورتسيف، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ لدى بلان رادار: «تكمن الفرصة المباشرة أمام فرق الإنشاءات في بناء سير عمل موثوق ومترابط حول المعلومات التي يتم إنشاؤها بالفعل في الموقع. فعندما تُسجَّل التغييرات والموافقات والأدلة الداعمة في سجل واحد يسهل الوصول إليه، تستطيع الفرق رصد المشكلات في وقت مبكر، وإشراك الأشخاص المعنيين بسرعة أكبر، والحفاظ على المساءلة طوال دورة حياة المشروع.»
وأضاف: «يمكن للذكاء الاصطناعي أن يضيف قيمة حقيقية عندما يُطبّق على الأعمال المتكررة والمستهلكة للوقت ضمن سير عمل مضبوط. وينبغي أن يدعم الحكم المهني، لا أن يحل محله، من خلال منح فرق المشاريع وقتاً أكبر للتركيز على القرارات والمخاطر والاستثناءات التي تتطلب خبرتهم.»
ووجد الاستطلاع أن 58% من المشاركين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقلل عبء العمل في أكبر تحدياتهم اليومية، فيما يرى 65% أنه قادر على تبسيط المهام الإدارية الرئيسية.
وانطلاقاً من هذه الحاجة، أطلقت بلان رادار وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents)، بما يتيح للعملاء إنشاء وكلاء باستخدام لغة طبيعية أو الاستفادة من خيارات جاهزة لتنفيذ إجراءات محددة. ويتم تسجيل كل إجراء ونسبته إلى مصدره، كما يقتصر على الصلاحيات الممنوحة للمستخدم الذي أنشأ الوكيل، ما يمكّن الفرق من أتمتة الأعمال الروتينية مع الحفاظ على الإشراف والتحكم.
-انتهى-
نبذة عن بلان رادار (Planradar)
بلان رادار هي منصة برمجيات كخدمة رقمية حائزة على جوائز، متخصصة في التوثيق، والتوثيق المرئي للواقع، والتواصل، وإعداد التقارير في مشاريع البناء وإدارة المرافق والعقارات. وتعمل المنصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على رقمنة العمليات اليومية عبر دورة حياة المشروع، بما يساعد الفرق على تعزيز الجودة وتحسين الشفافية والعمل بكفاءة أكبر. وتوفر بلان رادار لأصحاب المصلحة، من المقاولين والمهندسين إلى مديري العقارات والمُلّاك، وصولاً فورياً إلى بيانات المشروع المهمة من خلال سير عمل مرن وسهل الاستخدام.
ويستخدم بلان رادار أكثر من 200,000 متخصص في أكثر من 75 سوقاً لتتبع المشكلات وربط أصحاب المصلحة وحل التحديات داخل الموقع وخارجه. وتتخذ بلان رادار من فيينا في النمسا مقراً رئيسياً لها، وتعمل على مستوى العالم، وتتوفر بأكثر من 25 لغة.
للتواصل: [email protected]الموقع الإلكتروني: https://www.planradar.com/
منهجية البحث: يستند تقرير بلان رادار لمسح قطاع الإنشاءات لعام 2026 إلى استطلاع عبر الإنترنت من 37 سؤالاً، أُجري في يناير 2026 وشمل 1,728 مشاركاً مؤهلاً من المتخصصين في قطاع الإنشاءات المسؤولين مباشرة عن تسليم المشاريع في الوقت المحدد وضمن الميزانية، في 14 دولة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ.
اكتشاف المزيد من DubaiGlobalNews
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









